استرخاء رجليه ، وانفصال كفيه ، وميل أنفه ، وامتداد جلدة وجهه ، وانخساف صدغيه ، كما عن التذكرة (١) .
وزيد في غيرها كاللمعة : تقلّص اُنثييه إلى فوق مع تدلي الجلدة (٢) .
وعن الإِسكافي : زوال النور من بياض العين وسوادها ، وذهاب النفس ، وزوال النبض (٣) .
وعن جالينوس : الاستبراء بنبض عروق بين الْاُنثيين ، أو عرق يلي الحالب والذكر بعد الغمز الشديد ، أو عرق في باطن الألية ، أو تحت اللسان ، أو في بطن المنخر (٤) .
إلّا أن المتبادر منه التغيّر في الريح ، كما في الخبر الضعيف عن أبي إبراهيم عليه السلام : « ينبغي للغريق والمصعوق أن يتربص به ثلاثاً لا يدفن إلّا أن تجيء منه ريح تدل على موته » (٥) .
فالأحوط الاقتصار عليه إلّا مع حصول العلم به من تلك الأمارات كما هو الغالب ، وإن كان المصير إليها مطلقاً غير بعيد ، للشهرة القرينة على الفرد الغير المتبادر .
( وإن كان ) الميت ( مصلوباً لا يترك ) على خشبته ( أزيد من ثلاثة أيام ) إجماعاً كما عن الخلاف (٦) ، وللخبر : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لا تقرّوا المصلوب بعد ثلاثة أيام حتى ينزل ويدفن » (٧) .
____________________
(١) التذكرة ١ : ٣٧ .
(٢) الروضة ١ : ١٢٠ .
(٣) نقله عنه في الذكرى : ٣٨ .
(٤) نقله عنه في الذكرى : ٣٨ .
(٥) تقدم مصدره في ص : ٣٥٣ الرقم ٦ .
(٦) الخلاف ٢ : ٤٧٩ .
(٧)
الكافي ٣ : ٢١٦ / ٣ ، التهذيب ١ : ٣٣٥ / ٩٨١ ، الوسائل ، ٢ : ٤٧٦ أبواب الاحتضار ب
٤٩
=
![رياض المسائل [ ج ١ ] رياض المسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F256_riadh-almasael-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

