أقول : وجه الإشكال من أنّ لبس المخيط انّما هو بالوضع المخصوص ، فلا يدخل فيه التوشّح ، ولأصالة البراءة.
ومن أنّ التوشح لبس ، ولهذا قيل : في لبس ثوبي الإحرام يتوشّح بأحدهما ، فأطلقوا عليه اسم اللبس ، فيتناوله التحريم ، ويتعلّق به الكفّارة.
٣٢٦
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
