بِكَافِرِينَ ) (٨) قوماً والله يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويذكرون الله كثيراً .
[ ٣٠٨٤٥ ] ٤ ـ قال البرقيُّ : قال ابن سنان : وفي رواية أبي بصير ، قال : نزلت فيهم هذه الآية : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً ) (١) الآية .
[ ٣٠٨٤٦ ] ٥ ـ العيّاشي في ( تفسيره ) ، عن حفص بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إنَّ قوماً في بني إسرائيل كان يؤتى لهم من طعامهم ، حتّى جعلوا منه تماثيل يستنجون بها ، فلم يزل الله بهم حتّى اضطرّوا الى التماثيل ينقونها ، ويأكلونها ، وهو قول الله عزّ وجلّ : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً ) (١) الآية .
[ ٣٠٨٤٧ ] ٦ ـ وعن زيد الشحّام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان أبي يكره أن يمسح يده بالمنديل ، وفيها شيء من الطعام تعظيماً له ، إلّا أن يمصّها ، أو يكون الى جانبه صبيّ فيمصّها له ، قال : وإنّي أجد اليسير يقع من الخوان ، فآخذه (١) ، فيضحك الخادم ، ثمَّ قال : إنَّ أهل قريه ممّن كان قبلكم ، كان الله قد أوسع عليهم حتّى طغوا ، فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا الى شيء من هذا النقيّ ، فجعلناه نستنجي به ، كان ألين علينا من الحجارة ، قال : فلما فعلوا ذلك بعث الله على أرضهم دواباً أصغر من الجراد ، فلم تدع لهم شيئاً إلّا أكلته ، فبلغ بهم الجهد الى أن أقبلوا على الذي كانوا يستنجون به ، فأكلوه ، وهي القرية التي قال الله : ( ضَرَبَ اللَّهُ
____________________
(٨) الأنعام ٦ : ٨٩ . الاية ( فَإِن يَكْفُرْ . . . ) .
٤ ـ المحاسن : ٥٨٨ / ٨٨ .
(١) النحل ١٦ : ١١٢ .
٥ ـ تفسير العياشي ٢ : ٢٧٣ / ٧٨ .
(١) النحل ١٦ : ١١٢ .
٦ ـ تفسير العياشى ٢ : ٢٧٣ / ٧٩ ، أورد صدره عن الكافي والمحاسن في الحديث ١ من الباب ٥٣ ، وقطعة عن المحاسن في الحديث ٨ من الباب ٧٦ من هذه الأبواب وقطعة عن الكافي في الحديث ٣ من الباب ١٣١ من أبواب الأطعمة المباحة .
(١) في المصدر : فأتفقده .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٤ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F341_wasael-24%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

