محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن حمّاد بن عثمان مثله (٥) .
[ ٣٠١٧٩ ] ٢ ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن يونس ، قال : كتبت الى الرضا ( عليه السلام ) : السمك لا يكون له قشور أيؤكل ؟ قال : إنّ من السمك ما يكون له زعارة (١) ، فيحتكّ بكلّ شيء ، فتذهب قشوره ، ولكن إذا اختلف طرفاه ، يعني : ذنبه ورأسه فكل .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (٢) .
أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك (٣) .
١١ ـ باب تحريم الزهو
[ ٣٠١٨٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليِّ الأشعري ، عن الحسن ابن عليّ ، عن عمّه محمد ، عن سليمان بن جعفر ، عن إسحاق صاحب الحيتان ، قال : خرجنا بسمك نتلقى به أبا الحسن ( عليه السلام ) ، وقد خرجنا من المدينة ، وقد قدم هو من سفر له ، فقال : ويحك يا فلان ! لعلّ معك سمكاً ؟ فقلت : نعم يا سيّدي جعلت فداك ، فقال : انزلوا ، فقال : ويحك لعلّه زهو ؟ قال : قلت : نعم ، فأريته ، فقال : اركبوا ، لا حاجة لنا فيه ، والزهو سمك ليس له قشر .
____________________
(٥) الكافي ٦ : ٢١٩ / ٢ .
٢ ـ الكافي ٦ : ٢٢١ / ١٣ .
(١) الزعارة : شراسة الخلق . ( الصحاح ٢ : ٦٧٠ ) ، الشرس محرّكة : سوء الخلق . ( هامش المخطوط ) . ( القاموس المحيط ٢ : ٢٢٣ ) .
(٢) التهذيب ٩ : ٤ / ٧ .
(٣) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب ٨ و ٩ من هذه الأبواب .
الباب ١١
فيه حديث واحد
١ ـ الكافي ٦ : ٢٢١ / ١٠ .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٤ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F341_wasael-24%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

