البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٣٦٦/١٦ الصفحه ١٧٣ : «مفردات ألفاظ
القرآن» نجد أن الدخان هو : (المستصحب للهيب ، قال تعالى : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّما
الصفحه ١١٨ : ء المعاصرين وعلى رأيهم في هذا الصدد ، يلفت الانتباه إلى
أن الهدف الأساسي الذي يسعى المؤيدون للتفسير العلمي
الصفحه ١٧٠ : ء الكونية ، فراحوا ينسجون تصورات نظرية
حول هذه المادة وطبيعتها إلى أن اتفقوا على أن أصل المادة عبارة عن سدم
الصفحه ٥١ : :
وذهب المعتزلة إلى
أن كل سورة برأسها فهي معجزة ... وقد حكي عنهم نحو قولنا ، إلا أن منهم من لم
يشترط كون
الصفحه ٥٢ :
استدراك : هناك
استدراك بسيط يلفت الانتباه إليه هنا ، وهو أن الجمهور ذهبوا إلى أن القدر المعجز
من
الصفحه ١٦٠ :
الإعجاز العلمي في
القرآن الكريم سبيلا من سبل الدعوة إلى الله ، لا بل من أهم ما ينبغي أن يدرّس
الصفحه ٣٠٢ : كهفهم أحياء نائمين ، فمنذ أن أنامهم الله إلى أن أيقظهم
ثلاثمائة سنة وتسعا ، وذكر بعض المفسرين أن المدة
الصفحه ٤٩ : من القلائد وتكسروا مقاطر ما ورثتم من
العوائد ، أن تهرعوا إلى الحق فتطلبوه ببرهانه ، وأن تبادروا إلى
الصفحه ٨٤ : أودع فيه من المزايا والصفات السامية ، التي لا يمكن أن يصل إلى مستواها طوق
أحد من الخلق ليعارضها
الصفحه ١٥٦ : في الطريق إلى الله وإلى
الإيمان هو العلم ، قال تعالى : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلَّا اللهُ
الصفحه ٥٩ : به ، ويذهبون إلى بيوتهم ،
إلا أن الواحد منهم لا يلبث أن يرجع إلى الكعبة ليسمع القرآن ، الذي ملك عليه
الصفحه ١٦ :
الأصلية أعني
العلوم التطبيقية ، فكانوا يتناقلون المعلومات فيما بينهم ، وهنا آثرت أن أرجع إلى
الكتب
الصفحه ١٤٣ : والمعارف ، ومن طلب ذلك من القرآن فقد أساء فهم طبيعة هذا القرآن
ووظيفته.
٣ ـ أن التفسير
العلمي مدعاة إلى
الصفحه ١٣١ :
ينقل عن عليّ أو غيره في هذا لا يثبت ، فليس بجائز أن يضاف إلى القرآن ما لا
يقتضيه ، كما أنه لا يصح أن
الصفحه ١٧٦ : ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ
سَبْعَ سَماواتٍ) قال : إن الله تبارك وتعالى كان عرشه على