واستحباب بذله بغير ثمن ، ويحتمل الحمل على ما ليس بمملوك .
[ ٣٠٤٠٦ ] ٦ ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن حنان بن سدير (١) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : من أكل من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) غير مستشف به فكأنّما أكل من لحومنا . الحديث .
[ ٣٠٤٠٧ ] ٧ ـ قال : وروي : أنَّ رجلاً سأل الصادق ( عليه السلام ) ، فقال : إني سمعتك تقول : إنَّ تربة الحسين ( عليه السلام ) من الأدوية المفردة ، وأنّها لا تمرّ بداء إلّا هضمته ، فقال : قد قلت ذلك ، فما بالك ؟ قلت : إني تناولتها فما انتفعت بها ، قال : أما أنّ لها دعاء ، فمن تناولها ولم يدع به ، واستعملها لم يكد ينتفع بها ، قال : فقال له : ما يقول إذا تناولها ؟ قال : تقبّلها قبل كلّ شيء ، وتضعها على عينيك ، ولا تناول منها أكثر من حمّصة ، فانَّ من تناول منها أكثر ( من ذلك ) (١) فكأنّما أكل من لحومنا ودمائنا ، فاذا تناولت فقل : « اللهمَّ إنّي أسألك بحقّ الملك الذي قبضها ، و ( أسألك ) (٢) بحقّ النبيّ الذي خزنها ، وأسألك بحقّ الوصي الذي حلّ فيها أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن ( تجعلها لي ) (٣) شفاء من كلّ داء ، وأماناً من كلّ خوف ، وحفظاً من كلّ سوء » ، فإذا قلت ذلك فاشددها في شيء ، واقرأ عليها : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) ، فان الدعاء الذي تقدَّم لأخذها هو الاستيذان عليها ، وقراءة إنّا أنزلناه ختمها .
أقول : وتقدَّم ما يدلّ على ذلك في الزيارات (٤) .
____________________
٦ ـ المصباح : ٦٧٦ .
(١) في المصدر زيادة : عن أبيه .
٧ ـ المصباح : ٦٧٧ .
(١ ، ٢) ليس في المصدر .
(٣) في المصدر : تجعله .
(٤) تقدم في الباب ٧٠ و ٧٢ من أبواب المزار .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٤ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F341_wasael-24%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

