البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٣٥٥/١ الصفحه ٨٧ :
تواترت به الأنباء
من أن بواعث العرب إلى المعارضة قد وجدت سبيلها إلى نفوسهم ، ونالت منالها من
الصفحه ٢٧ :
الشرط الأول : أن
يكون فعل الله أو ما يقوم مقامه من المتروك ، وإنما اشترط ذلك لأن التصديق من الله
الصفحه ٢٦٧ :
إذن ، يتضح من
معطيات ما سبق أن (قَراراً) و (كِفاتاً) كلمتان تدلان على الضمّ والجمع وهذا هو المعنى
الصفحه ٨٣ : تلخص لنا من مجموع ما ذهبوا
إليه أن نركز النقد على هذا القول الشاذ بما يلي :
أولا : الرد على
النظام
الصفحه ٨٤ :
كذلك فإن الآية
الثانية والثالثة ، تدلان على أن القرآن معجز بذاته لا بغيره ، وذلك لأن الله جل
جلاله
الصفحه ١٦٣ : ، مهما ارتقى في سلم المعرفة والاستنباط فينبغي
أن يعلم أن هناك حدودا ينبغي أن يقف عندها ، وأن الإحاطة
الصفحه ١٣٥ :
العلوم ، أو كما
يحاول بعض الطاعنين فيه أن يتلمسوا مخالفاته لهذه العلوم ، إن كلتا المحاولتين
دليل
الصفحه ١٧٨ :
المشاهدات التى
استند إليها ، بدا واضحا أن ذلك يجسد تماما ما ينبغي أن يكون من شأن كون في حالة
تمدد
الصفحه ٩٠ : للقرآن ، وكان النظّام من
الأذكياء والماهرين كما يشهد له تلميذه الجاحظ ، والمرتضى مشهود له أنه كان من
الصفحه ٥٠ :
وبعد هذا التحدي
العظيم الذي قصم الظهور ، وأذلّ الأعناق ، ما استطاع أحد منهم أن يتجرأ أو يتلفّظ
الصفحه ٥٩ :
قلوبهم ، وثارت
عواطفهم ، وتفاعلت أحاسيسهم بصدى القرآن ووقعه على مسامعهم فإنهم قد استيقنوا أن
هذا
الصفحه ٩٧ :
يمكن أن يقال إن
هذا الكلام خرج على ما كانت العرب تعتقده من مخاطبة الجن ، وما يروون لهم من الشعر
الصفحه ١٤٣ :
٢ ـ أن القرآن
الكريم كتاب هداية وإرشاد وليس بكتاب تفصيل لمسائل العلوم ونظرياته ودقائق
الاكتشافات
الصفحه ١٩٤ : ،
وأثبتوا أن الكون تفجر من العدم.
ينص القانون (للديناميكا)
الحرارية على أنه (من المحال أن يكون وجود الكون
الصفحه ٢٢٨ : وسبب تنويره ، ولأنها أصل لنور القمر بناء على ما قالوا من أنه مستفاد من
ضياء الشمس ، وأما ضياؤها