البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٣٥٥/١٦ الصفحه ٢٩٦ : دقيقة ، وأنهت أعمالها في ٢٤
تموز) (١).
الإعجاز :
مما سبق يتّضح لنا
أن المفسرين رحمهمالله تعالى
الصفحه ٧٤ : ) (١).
الصرفة اصطلاحا :
معناها (أن الله
صرف العرب عن معارضة القرآن ، وسلب علومهم ، وكان مقدورا لهم ، لكن عاقهم
الصفحه ٩٤ : ، ثم أنه قد
أدرج تحت هذا البند نوعين من إعجاز القرآن وهما : غيب المستقبل ، والوفاء بالوعد ،
وساق طائفة
الصفحه ٩٦ :
الإعجاز في جميعها على حد واحد لا يختلف.
ومعنى رابع وهو :
أن كلام الفصحاء يتفاوت تفاوتا بيّنا في الفصل
الصفحه ١٦٢ :
٢ ـ عدم التعارض
بين الحقيقة العلمية والقرآن.
وتجدر الإشارة هنا
إلى أنه لا تعارض بين نصوص القرآن
الصفحه ١٧٥ :
فيها ، وعليه إطباق أكثر أهل التفسير ، وقد روي أن العرش العظيم كان قبل خلق
السموات والأرض على الماء ، ثم
الصفحه ١٩٠ :
أمام ناظرينا ،
وعلى الرغم مما لوحظ من تباعد عام لجميع المجرات عن مجرتنا ، إلا أنه تم الكشف عن
الصفحه ٢٠٤ :
والحالة الثالثة :
أن تصير كالهباء ، وذلك أن تتقطع وتتبدد بعد أن كانت كالعهن وهو قوله سبحانه
وتعالى
الصفحه ٣١٤ :
المفسرين إلى أن المقصود باللواقح هو تلقيح الرياح للشجر ، ومنهم من قرن تلقيح
الشجر وتلقيح الرياح للسحب
الصفحه ٤٢ :
المبحث الثالث
مراحل التحدي بالقرآن الكريم
سبقت الإشارة إلى
أن من شروط المعجزة التحدي ، وبما أن
الصفحه ٤٥ :
يلقوا ظلالا من
الشكوك على افترائهم لعلها تكون مستساغة عند الجاهلين بواقع الأمور قالوا : إن
الذي
الصفحه ٥١ : ذهب إليه عامة
أصحابنا ، وهو قول أبي الحسن الأشعري في كتبه ، أن أقل ما يعجز عنه من القرآن
السورة
الصفحه ٥٤ :
وبظهور العجز عنه
بعد طول التقريع والتحدي بان أنه خارج عن عاداتهم ، وأنهم لا يقدرون عليه ، وقد
الصفحه ٥٧ : عباس رضي الله عنه (أن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش
وكان ذا سن فيهم وقد حضر الموسم فقال لهم
الصفحه ٦٧ :
حاقدون.
ولا أدل على هذا
الذي نقول من أن الرحلات المتعددة ، والصلة المباشرة المستمرة مع الشرق كانت وثيقة