البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٣٨/١ الصفحه ٧٨ : هو جامع «نهج
البلاغة» ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين. انظر : الأعلام ، للزركلي ،
٤ / ٢٧٨
الصفحه ٤٧ :
مِثْلِهِ) في البلاغة وحسن النظم ... (مُفْتَرَياتٍ) صفة أخرى لسور أخرت عن وصفها بالمماثلة لما يوحى لأنها
الصفحه ٨٠ :
مع انتقاده لأكثرها ، وهو يرى (أن القرآن في أعلى درجات البلاغة ، حيث إن الله قد
بلغ به ما أراد ، فهو
الصفحه ٩٣ : القرآن الإمام «الباقلاني»
في كتابه «إعجاز القرآن» (١) ، والإمام البلاغيّ الكبير «عبد القاهر الجرجاني» في
الصفحه ٤٦ :
بمثل ما أنزل على
رسوله بلاغة ، وحسن معنى وتصرفا وأحكاما ونحو ذلك ، لا يأتون بمثله وفيهم العرب
الصفحه ٤٨ : أنتم
على جهة الافتراء بسورة مثله في البلاغة ، وجودة الصناعة ، فأنتم مثله في معرفة
لغة العرب وفصاحة
الصفحه ٦٧ :
عبارته وقد صرّح بهذا من أدباء النصرانية المتأخرين الأستاذ جبر ضومط مدرّس علوم
البلاغة بالجامعة
الصفحه ٩١ : في دفع
العلماء للرد عليه ، وذلك من خلال الاتجاه إلى البحث والكتابة والتأليف في ميادين
البلاغة
الصفحه ٩٦ : تبين به الفصاحة
، وتظهر به البلاغة ويخرج معه الكلام عن حد العادة ، ويتجاوز العرف.
ومعنى خامس وهو :
أن
الصفحه ١٤٣ : الجانب البلاغي
والبياني منه فهو تحدّى العرب إبان نزوله وهم أصحاب الفصاحة وفرسان البلاغة ،
وطالبهم بأن
الصفحه ١٦٠ : البلاغة قد ذهلوا عند سماعهم القرآن الكريم لما انطوى عليه من
بلاغة وبيان ودقة ، فخضعوا لسلطانه واستسلم
الصفحه ٨٢ : إليه أن آرائهم تتلخص بمذهبين :
أولا : النظّام
ومن سار على نهجه ، وهؤلاء يرون أن العرب صرفوا عن معارضة
الصفحه ١١ : والأسلوب والتركيب وفي إخباره عن المغيبات وفي
تشريعاته.
نزل القرآن على
قوم برعوا بالفصاحة والبلاغة وقرض
الصفحه ٣٠ : علم المعاني ، للإمام البلاغي عبد
القاهر الجرجاني ، بيروت ـ صيدا ، المكتبة العصرية ، تحقيق ، ياسين
الصفحه ٣٢ : معجزته البلاغية ،
وما ذاك إلا لأنهم لا يعرفون العربية ، ولو عرفوها لكانت معرفتهم لها معرفة بسيطة
لا