البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٣٢٦/١٥١ الصفحه ١٠٣ :
المعاندين من جهة أخرى.
فالوجه القرآني
المعجز هو : كل صفة في أسلوب القرآن أو لفظه أو معناه قد ندت عن قدرة
الصفحه ١١١ : إنما أشرنا إلى العلوم الدينية التي
لا بد من وجود أصلها في العالم حتى يتيسّر سلوك طريق الله تعالى والسفر
الصفحه ١٢١ :
السبب الذي جعل
العلماء ينصرفون عن تفسير قسمي «الآلاء والأخلاق» من القرآن تفسيرا علميا هو أنهم
الصفحه ١٢٤ : إلى
مدينة «أركان» في «بورما» ويمكن مشاهدة النهرين ، مستقلا أحدهما عن الآخر ، ويبدو
أن خيطا يمر بينهما
الصفحه ١٢٨ :
إلى الموروث من
قضاياه لدى الماضين ركب شططا وازداد بعدا عن الحقيقة ، وتضاءل أمام نفسه وأمام
قارئي
الصفحه ١٣٨ : ء.
ثانيها : أن
القرآن دعا إلى هذه العلوم ما دعا إليه من البحث والنظر والانتفاع بما في الكون من
نعم وعبر
الصفحه ١٨٢ :
بانفجار مدو عظيم
أدى إلى انفصال الكتلة الملتحمة ، وتفرقت أجزاؤها في أنحاء الفضاء ، وكانت درجة
الصفحه ٢٥٩ : يَسِيراً) فأما أن يكون المراد منه انتهاء الأظلال يسيرا يسيرا إلى
غاية نقصاناتها ، فسمى إزالة الأظلال قبضا
الصفحه ٢٧١ : البلاغة
القرآنية ، والإعجاز العلمي عند ما زاد هذا الوصف للسقف بأنه محفوظ ، وهذا هو شأن
الغلاف الجوي للأرض
الصفحه ٢٨٨ : محي ضوؤه والله أعلم ، وهذا السر لم يعرف إلا قريبا
بعد أن تيسّرت الآلات للباحثين ، وهذا يشهد أن محمدا
الصفحه ٣١٤ :
المفسرين إلى أن المقصود باللواقح هو تلقيح الرياح للشجر ، ومنهم من قرن تلقيح
الشجر وتلقيح الرياح للسحب
الصفحه ٣٢٥ : البساطية أنها تحتوي البرد أو البرق والرعد ، ثم إن
الآية تخبر أن هذا البرد له برق ، والبرق هو نتيجة حتمية
الصفحه ٣٣٨ : تلامذته إلى الفضاء كي يصور له هذه الحقائق
عن السحب وما حوت؟
إن هذا التوافق
المدهش بين ما سجلته الآية
الصفحه ٣٧٨ : الهادي سحيق الغور
وأعمق مناطق العالم تقع فيه ، وهو أخدود (المارياناز) الذي يصل عمقه إلى ٣٦٠٥٦
قدما ، وهذه
الصفحه ٣٩٤ : بالجدب لأنها مهجورة) (١).
وبالعودة إلى
معاجم اللغة نتبين معنى كل من «خاشعة ، وهامدة ، واهتزت ، وربت