البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٢٩٨/١ الصفحه ٥٤ :
ذكرنا أن العرب كانت تعرف ما يباين عاداتها من الكلام البليغ لأن ذلك طبعهم ولغتهم
، فلم يحتاجوا إلى تجربة
الصفحه ٩٦ :
الأحوال التي
يتصرف فيها ، فيأتي بالغاية في البراعة في معنى ، فإذا جاء إلى غيره قصر عنه ،
ووقف دونه
الصفحه ١٤٤ :
وخلال عرضنا
لنواحي الإعجاز في القرآن الكريم ، ننبه إلى أن عملنا هذا لا يهدف إلى إبراز
الحقائق
الصفحه ٥٠ : ، ولقد أشار الحافظ ابن كثير إلى ترتيبها ، على النحو الذي ذكرنا عند
تفسيره لقوله سبحانه وتعالى : (أَمْ
الصفحه ٦٦ :
ويقول «بكثول» (١) : (القرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم ، ومكنهم من
إنشاء إمبراطورية فاقت
الصفحه ٩٤ : القرآن إلى ثلاثة أوجه وهي :
(أ ـ يتضمن
الإخبار عن الغيوب ، وذلك مما لا يقدر عليه البشر ، ولا سبيل إليه
الصفحه ١٣٩ :
سامعيه في كل جيل
وقبيل فإذا هو واضح فيما سبق له من دلالة الإنسان وهدايته إلى الله ، ثم إذا هو
مجمل
الصفحه ١٦٠ :
الإعجاز العلمي في
القرآن الكريم سبيلا من سبل الدعوة إلى الله ، لا بل من أهم ما ينبغي أن يدرّس
الصفحه ١٦٤ : بين دفّتي القرآن الكريم
الذي أنزله ليخرج الناس به من الظلمات إلى النور ، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب
الصفحه ٢٤٠ : ، ثم موت ... إن الشمس تتقلّص بتأثير الجاذبية ، وهكذا تنقلب الطاقة إلى
أشعة ، وبناء على ذلك ستصل الطاقة
الصفحه ٣٠٦ : إلى
قزم أبيض ، وهذا ما سيحصل لمستقبل النظام الشمسي) (٢).
ونجد نفس الحقيقة
في «المعارف الكونية
الصفحه ٣٧٦ : وراء هذه الكلمة وإليك بيانه.
الحقائق العلمية :
(طيف النور ، لو
طبقت المنشور سينعكس إلى سبعة ألوان
الصفحه ٨١ :
بمثله ، كان ذلك راجعا إلى أنهم سلبوا العلوم التي كانوا يتمكنون بها من معارضته
...
يقول الخفاجي وهو
الصفحه ٨٧ :
تواترت به الأنباء
من أن بواعث العرب إلى المعارضة قد وجدت سبيلها إلى نفوسهم ، ونالت منالها من
الصفحه ١٠٩ : على حدة.
أولا ـ الإمام أبو
حامد الغزالي (١) :
(الكاتبون في هذا
الموضوع يذهبون إلى أن الإمام أبا