البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٢٩٨/٣١ الصفحه ٣٣٠ : إلى قطر
البرتقالة أو الرمان) (١).
كما أن العلماء
تحدّثوا عن تشكل البرد ، وأوضحوا أن البرد إنما يتم
الصفحه ٣٣٥ : بِالْأَبْصارِ) ، فالضمير في (بَرْقِهِ) يعود إلى أقرب مذكور ، ألا وهو البرد ، والعجب أن جلّ
المفسرين رضى الله
الصفحه ١٦ :
الأصلية أعني
العلوم التطبيقية ، فكانوا يتناقلون المعلومات فيما بينهم ، وهنا آثرت أن أرجع إلى
الكتب
الصفحه ١٧ : العلماء في التخصّصات المختلفة والاستفادة منهم ، أضف إلى ذلك
القضايا العلمية المدونة باللغة الإنكليزية
الصفحه ٦١ : كان أقام مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم بمكة ، ولم يخرج فيمن خرج إلى أرض الحبشة ، فلقيه نعيم بن
عبد
الصفحه ٧٤ :
وفي «التوقيف على
مهمات التعريف» : (الصرف : بالفتح رد الشيء من حالة إلى أخرى ، أو إبداله بغيره
الصفحه ٧٩ : بالحديث والأصول والأدب ،
ولد في سفارين من قرى «نابلس» ورحل إلى دمشق وأخذ عن علمائها ، وعاد إلى نابلس
فدرس
الصفحه ٩٨ : سبيله ، فهو خارج عن الوحشي المستكره ، والغريب المستنكر ، وعن الصنعة
المتكلفة ، وجعله قريبا إلى الإفهام
الصفحه ١٠٧ :
تمهيد
القرآن الكريم
كتاب هداية ونور ، أنزله الله سبحانه وتعالى ليخرج الناس من
الظلمات إلى
الصفحه ١١٢ : ، ولا تمكن الإشارة إلا إلى
مجامعها ، وقد أشرنا إليه حيث ذكرنا أن من جملة معرفة الله تعالى معرفة أفعاله
الصفحه ١١٥ :
ونراه يستدل على
ذلك عند ما عقد فصلا في كتابه المذكور وعنونه في حاجة المفسر إلى الفهم والتبحر في
الصفحه ١٢٢ : ) (١) أي متتابعة مجتمعة ، (تَرْمِيهِمْ
بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ) (٢) أي من طين المستنقعات اليابس إلى غير
الصفحه ١٣٣ :
أخذوا يستندون إلى
ثقافتهم الحديثة ، ويفسّرون آيات القرآن على مقتضاها ، نظروا في القرآن فوجدوا
الله
الصفحه ١٤٥ : لا محالة صائر إلى الزوال والفناء ، وتلك التي تنظّم حياة الفرد
وتقوم سلوكه وتضبط معاملاته بضوابط الشرع
الصفحه ١٥٦ : في الطريق إلى الله وإلى
الإيمان هو العلم ، قال تعالى : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلَّا اللهُ