البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٣١٢/١ الصفحه ١١٠ : أن القرآن هو البحر المحيط وينطوي على أصناف الجواهر
والنفائس يقول : (أوما بلغك أن القرآن هو البحر
الصفحه ٣٧٢ :
، ثم نعرج للحديث عن قسم القرآن بالبحر المسجور ، والذي تعرف عليه إنسان عصرنا
واكتشف وجود الحمم والبراكين
الصفحه ٣٨٩ :
القرآن» : (السجر ، تهييج النار ، يقال : سجرت التنور ، ومنه (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)) (٥).
وفي «لسان
الصفحه ١٢٤ : أو جزئيا فليس هذا بضائر مطلقا صدق القرآن ، بل معناه أن المفسر أخطأ في
محاولته لتفسير إشارة مجملة في
الصفحه ١١١ : إليه ...
ثم هذه العلوم ما عددناها وما لم نعدها ليست أوائلها خارجة عن القرآن فإن جميعها
مغترفة من بحر
الصفحه ٣٨٢ :
ونفس المعنى في «تفسير
القرآن» : ((وَهُوَ الَّذِي
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) أي خلط البحرين ، وقيل
الصفحه ٣٧٨ : داخلي قليل
العمق ، وبحر العرب من الجنوب وهو الآخر ليس بحرا لجيا ...
إنه لإعجاز حقا أن
يخبرنا القرآن
الصفحه ٤٠٠ : تعالى من حيث مولد الكون ومنشئه ، وتمدد الكون وتوسعه ،
ونهاية الكون وفناؤه ، وكل ذلك بين القرآن والعلم
الصفحه ١٣٨ :
ولكن بعض الباحثين
طاب لهم أن يتوسّعوا في علوم القرآن ومعارفه ، فنظموا في سلكها ما بدا لهم من علوم
الصفحه ٣٨٣ :
عذب» فينصرف
المعنى إلى المخصص وإلى المقيد ، فالبحر العذب أي النهر ، وهذا ما رأيناه في بعض التفاسير
الصفحه ٣٧٤ :
بهذه الظلمات ظلمة
السحاب وظلمة الموج وظلمة الليل وظلمة البحر ، فلا يبصر من كان في هذه الظلمات شيئا
الصفحه ٣٧٣ :
المبحث الأول
ظلمات البحار وتنوع الأمواج
قال تعالى : (أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ
الصفحه ٣٧٥ : : (لجة البحر حيث لا يدرك قعره ، ولج
الوادي جانبه ، ولج البحر عرضه ، ولج البحر الماء الكثير الذي لا يرى
الصفحه ٣٨١ :
وقال الزمخشري : (مرج
البحرين ، أرسل البحر المالح والبحر العذب ، متجاورين متلاقيين لا فصل بين الما
الصفحه ٤١٨ :
٤٢ ـ بحر العلوم ،
نصر بن محمد السمرقندي ، تحقيق ، محمود مطرجي ، بيروت ، دار الفكر العربي ١٩٩٧