البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
٢٩٩/١٥١ الصفحه ٣٦٤ : الدنيا ، ولا مكان لها يوم
الدين ، وبناء على هذا فالآية تشير إلى أن الإنسان إذا نظر إلى الجبال ، حسبها
الصفحه ٣٦٥ :
تقريبا ، والتي
تدعى (الأثينوسفير) ، كما أن الجبال قد تصل بجذورها إلى هذه الطبقة لتطفو كما تفعل
الصفحه ٣٩٥ : والثمار ، وتكثر المحاصيل ويزداد الإنتاج.
ويشار إلى قضية
هامة وهي : أن هناك فرقا دقيقا بين الأرض الهامدة
الصفحه ٣٩٩ : هؤلاء إلى رشدهم ، ويعكفوا على كتاب ربهم ليخدموه بما
قد نالوا من معارف كونية فيسخر الفيزيائي قوانينه
الصفحه ٤١٠ : اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ)
فصلت
١١
٧٩ ، ١١٦
١١٤ ـ (وَقالَ الَّذِينَ
الصفحه ١٠ : يلائم حقا مستوى العصر ويراعي ما اتصف به الجيل الجديد من
تطلع إلى فهم أسرار الكون ومعرفة موقف الإسلام من
الصفحه ١٢ : إلى قيام الساعة له دلالة بالنص والعبارة وله دلالة
بالإشارة بالمنطوق والمفهوم قوله تعالى : (وَعَلَى
الصفحه ١٣ : للعالمين ، سيّدنا محمّد وعلى آله
وصحبه ومن سار على نهجهم واتبع هداهم إلى يوم الدين
وبعد :
لقد تبوّأ
الصفحه ٢٧ : تصديق من الله ورسوله
فلا يتصور أن يأتي التصديق قبل دعوى النبوة (١).
وتجدر الإشارة إلى
أهم صفات المعجزة
الصفحه ٢٩ : إلى بني إسرائيل عصا كانت تتفجّر منها المعجزات ...
يلقي بها من يده فتنقلب حية تسعى ، ويضرب بها البحر
الصفحه ٣٢ : سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (٢١)
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً
الصفحه ٣٣ : القوم ، ولقد كانت حياة عيسى عليهالسلام حافلة بالمعجزات الربانية بدءا من حمله وحتى رفعه إلى
السما
الصفحه ٣٦ : والجموع الكثيرة ، لا تتطرق التهمة إلى المحدث
به ، لأنهم كانوا أسرع شيء إلى تكذيبه لما جبلت النفوس عليه من
الصفحه ٥١ : :
وذهب المعتزلة إلى
أن كل سورة برأسها فهي معجزة ... وقد حكي عنهم نحو قولنا ، إلا أن منهم من لم
يشترط كون
الصفحه ٥٢ :
استدراك : هناك
استدراك بسيط يلفت الانتباه إليه هنا ، وهو أن الجمهور ذهبوا إلى أن القدر المعجز
من