مثله ، وزاد ولا المنخنقة ولا النطيحة .
[ ٢٩٩٣٣ ] ٧ ـ وفي ( الخصال ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، والحسين بن إبراهيم المؤدّب ، وعليّ بن عبد الله الوراق ، وحمزة بن محمّد (١) العلوي كلّهم ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ( عن ابن أبي عمير ) (٢) ، والبزنطي جميعاً ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه قال في قول الله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنزِيرِ ) (٣) الآية ، قال : الميتة والدّم ولحم الخنزير معروف ( وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ) (٤) يعني : ما ذبح للأصنام ، وأمّا ( المُنْخَنِقَةُ ) فانَّ المجوس كانوا لا يأكلون الذبائح ، ويأكلون الميتة ، وكانوا يخنقون البقر والغنم ، فاذا انخنقت وماتت أكلوها ( وَالمُتَرَدِّيَةُ ) كانوا يشدُّون أعينها ، ويلقونها من السطح ، فاذا ماتت أكلوها ( وَالنَّطِيحَةُ ) كانوا يناطحون بالكباش ، فاذا ماتت إحداها أكلوها ( وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ) فكانوا يأكلون ما يقتله الذئب والأسد ، فحرَّم الله ذلك ، ( وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ) كانوا يذبحون لبيوت النيران ، وقريش كانوا يعبدون الشجر والصخرة فيذبحون لها ( وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلَامِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ) (٤) قال : كانوا يعمدون إلى الجزور فيجزونه عشرة أجزاء ، ثمَّ يجتمعون عليه فيخرجون السهام ، ويدفعونها إلى رجل ، والسهام عشرة ، سبعة لها أنصباء ، وثلاثة لا أنصباء لها ، فالتي لها أنصباء : الفذّ ، والتوأم ، والمسبل ، والنافس ، والحليس (٥) ، والرقيب والمعلّى ؛ فالفذّ له سهم ، والتوأم له سهمان ، والمسبل له ثلاثة أسهم ، والنافس له أربعة أسهم ، والحليس (٦) له خمسة
____________________
٧ ـ الخصال : ٤٥١ / ٥٧ .
(١) في نسخة : حمزة بن عبد الله . ( هامش المخطوط ) .
(٢) في المصدر : عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي .
(٣ و ٤) المائدة ٥ : ٣ .
(٥) في نسخة : والحِلسَ وكذلك المصدر .
(٦) في نسخة : والحِلس وكذلك المصدر .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٤ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F341_wasael-24%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

