البحث في الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشافات العلمي الحديث
١٧٤/٣١ الصفحه ١٢١ :
السبب الذي جعل
العلماء ينصرفون عن تفسير قسمي «الآلاء والأخلاق» من القرآن تفسيرا علميا هو أنهم
الصفحه ١٤٥ : ومتعددة كلها تصب في النهاية في بوتقة واحدة ألا وهي هداية الإنسان
إلى الحق المبين.
لكن مع هذه
الهداية في
الصفحه ١٦٥ :
ومتعدّدة ، كلها تصب في النهاية في بوتقة واحدة ألا وهي هداية الإنسان إلى الحق
المبين ، لكن مع هذه الهداية في
الصفحه ١٩٣ : الخسران المبين.
النزعات البشرية
التي يصدرها الهوى كثيرة ، إلا أن أخطرها تلك النزعات المسعورة التي تبناها
الصفحه ٢٦٠ : على دوران الأرض حول نفسها.
ثانيا : وصف الحق
الجبال بأنها تمر مر السحاب ، وهذا لا يكون إلا إذا كان
الصفحه ٣٧٨ : والبراكين وأحيانا الانفجارات الذرية ،
وهذه الأمواج قليلة الحدوث ، إلا أنها خطيرة جدا ، وينشأ عنها خسائر
الصفحه ٧ : ، عصر الخوارق والمدهشات! لا تكاد العين ترى فيه إلا
كلّ طريف وجديد!
ما كان مستحيلا
وغير معقول منذ قرون
الصفحه ١٤ : ، رحلت معهم بيناتهم ، إلا ما خلدته الكتب السماوية
والتاريخ.
ولئن كان علماؤنا
اشترطوا مطابقة الدعوة
الصفحه ٥١ : :
وذهب المعتزلة إلى
أن كل سورة برأسها فهي معجزة ... وقد حكي عنهم نحو قولنا ، إلا أن منهم من لم
يشترط كون
الصفحه ٥٩ : به ، ويذهبون إلى بيوتهم ،
إلا أن الواحد منهم لا يلبث أن يرجع إلى الكعبة ليسمع القرآن ، الذي ملك عليه
الصفحه ٨٨ :
معارضة القرآن
ليست إلا بسبب شعورهم بعجزهم عن هذه المعارضة واقتناعهم بإعجاز القرآن ، وإلا فلما
ذا
الصفحه ٨٩ : مع وجود قدرتهم ، وإلا
فهل يمكن أن يستقيم التحدي ويتمّ مع المنع والعجز ، وكذلك فإن إشارة الآية إلى
الصفحه ٩١ : لهذا الجانب العلمي من القرآن الكريم بدقة وأناة
لا بد إلا وأن يطأطأ الرأس إجلالا وإخباتا لعظمة هذا
الصفحه ٩٩ : طبعا وخلقة وفيهم غريزة وقوة ... فما
راعهم إلا رسول كريم بكتاب عزيز ، أحكمت آياته وفصلت كلماته ، وبهرت
الصفحه ١٠٣ : مستقبليا ، فإن هذه الأخبار كلها يربطها رابط
واحد ألا وهو «الغيب» وبناء على ذلك فإنها تكون وجها واحدا ، لا