الصفحه ٤٥٥ : عن رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم أنه تزوج عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة بنت ستة سنين وبنى بها وهي
الصفحه ٣٤٣ :
له
عمر رضي الله تعالى عنه : أتيناك لتحكم بيننا وفي بيته يؤتى الحكم . فوسع
له زيد عن صدر فراشه
الصفحه ٣١٢ :
ولو كانت هي السبعة كلها وهي موافقة للمصحف ، لكان المصحف قد
كتب على سبع قراءاتٍ ، ولكان عثمان رضي
الصفحه ٣٨٦ : بعض المصاحف التي وجه بها عثمان رضي الله عنه إلى الآفاق واوات زائدة على سائرها ، وفي بعض المصاحف ( لهُ
الصفحه ٣٩٥ : الله عليه [ وآله ] وسلم : علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ، سعد بن عبيد بن نعمان بن عمرو بن زيد رضي
الصفحه ٤٢٢ : الإحكام : ونحن
نبين فعل عثمان رضي الله عنه بيانا لا يخفى على مؤمن ولا على كافر ، هو أنه رضي الله عنه علم
الصفحه ٤٢٧ : ) (٣) . ونظر فيها زيد بن ثابت ، ثم انطلقت بها إلى عثمان ، فأثبتوها في المصاحف كذلك (٤)
.
ثم إن أبي بن كعب رضي
الصفحه ٤٩ : ـ وآله ـ وسلم
وأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم بازاء لفظ الجلالة ، وصورة المسجد الأقصى . وتطبيقا لما
الصفحه ٥٤ : جرير ، وابن المنذر ،
وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والحاكم ، وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال
الصفحه ١٢٩ : : عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه قال قرأ علي رضی الله عنه الواقعات في الفجر فقال : ( وتجعلون
الصفحه ٢٥٢ : عليا رضي الله تعالى عنه يناجيه ، فقلنا : إنا اختلفنا في القراءة . فاحمر وجه رسول الله
صلى الله عليه
الصفحه ٣١٣ : اختلاف الناس في قراءة القرآن ، فخشي رضى الله عنه عاقبة هذا الأمر الخطير ، وقام بجمع القرآن على حرف واحد
الصفحه ٣٣٦ : الله بن مسعود رضي الله عنه : لقد قرأت من فيّ رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم سبعين سورة وزيد بن ثابت
الصفحه ٣٣٩ : ، ولا يشك في أنه ـ رضي الله عنه ـ قد عرف بعد زوال الغضب عنه حسن اختيار عثمان ومن معه من أصحاب رسول الله
الصفحه ٣٤٢ : :
كان بين عمر بن الخطاب وبين أبي بن كعب رضي الله تعالى عنهما تداري في شيء ، وادعى أبي على عمر رضي الله