ملحق رقم ( ٥ )
هذه مقاطع مما ذكره ابن باز في كتابه المسمى بـ ( الأدلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الأرض وإمكان الصعود إلى الكواكب ) من مطبوعات الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة سنة ١٣٩٥ هجرية : قال في : ٢٣ : ( وكما أن هذا القول الباطل ـ ثبوت الشمس ودوران الأرض ـ مخالف للنصوص فهو مخالف للمشاهد المحسوس ومكابرة للمعقول والواقع لم يزل الناس مسلمهم وكافرهم يشاهدون الشمس جارية طالعة وغاربة ، ويشاهدون الأرض قارة ثابتة ويشاهدون كل بلد وكل جبل في جهته لم يتغير من ذلك شيء ، ولو كانت الأرض تدور كما يزعمون لكانت البلدان والجبال والأشجار والأنهار والبحار لا قرار لها ولشاهد الناس البلدان المغربية في المشرق والمشرقية في المغرب ولتغيرت القبلة على الناس حتى لا يقرّ لها قرار ، وبالجملة فهذا القول فاسد من وجوه كثيرة يطول تعدادها ) .
أقول : هذا كله جهل بأوليات العلوم التي يأخذها الصبية في المدرسة ! .
وقال في : ٢٤ : ( ثم
هذا القول مخالف للواقع المحسوس ، فالناس يشاهدون الجبال في محلها لم تسيّر فهذا جبل النور في مكة في محله ، وهذا جبل أبي قبيس في محله ، وهذا أحد في المدينة ، في محلّه وهكذا جبال الدنيا كلها لم تسيّر ، وكل من تصور هذا القول يعرف بطلانه وفساد قول صاحبه ، وأنه بعيد عن استعمال عقله وفكره قد أعطى القياد لغيره ، كبهيمة الأنعام فنعوذ بالله من القول عليه بغير علم ، ونعوذ بالله من التقليد الأعمى الذي يردي من اعتنقه
![إعلام الخلف [ ج ١ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3055_Ealam-Khlaf-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
