البحث في إعلام الخلف
٤٩٥/١ الصفحه ٢٨٧ : صلىاللهعليهوسلم : أفضل أخلاق المؤمنين العفو (٣).
ذكروا أن رسول
الله صلىاللهعليهوسلم قال : من أراد أن يشرف له
الصفحه ٤٥٠ : لم يمسّه. وكان الرجل إذا أراد البيت الحرام
تقلّد قلادة من شعر حتّى يبلغ مكّة. وإذا أراد أن يصدر من
الصفحه ٢٠٩ :
كامِلَيْنِ
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ)
: ذكر بعض
المفسّرين قال : أنزل الله في أوّل
الصفحه ٢٥٩ : . قال
الحسن : أراد أن يعلم كيف وهب ذلك له وهو كبير ، وامرأته كبيرة عاقر. وإنّما ذلك
بمنزلة قول إبراهيم
الصفحه ٢١٩ : بقرة ونحبس عجلها ، ثمّ نوجّهها إلى صفوف بني إسرائيل ، فإن أراد الله أن يرجع
التابوت إلى بني إسرائيل
الصفحه ٢٤٩ : إلى جهنم».
(٢) زيادة من ز ،
ورقة ٤٣.
(٣) كذا في ق وع ود :
«بما أراد الله» أى : لّما أراد الله أن
الصفحه ٢٠٣ : :
إنّي حامل وليست بحامل ، ولا تقول : لست بحامل وهي حامل. قال : لتبين من زوجها قبل
انقضاء العدّة ويضاف
الصفحه ٣٠٤ :
قال الكلبيّ :
وبلغنا أنّ أبا سفيان يوم أحد حين أراد أن ينصرف قال : يا محمّد ، موعد ما بيننا
الصفحه ٢٢٧ : . قال الحسن : أراد أن يعلم
كيف ذلك. (قالَ : أَوَلَمْ تُؤْمِنْ؟
قالَ : بَلى ، وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ
الصفحه ٣٥٥ : بينكما بكذا وكذا. وإنّما
عبادة الوثن عبادة الشيطان. والأوثان هي الطواغيت.
وقال الكلبيّ :
إنّ رجلا من
الصفحه ٣٠٢ :
ثمّ أراد أن
يعلمهم أنّهم مقتولون أو ميّتون ، وأنّ القتل في سبيل الله أفضل فقال : (وَلا
الصفحه ٢٥٢ : ) : العزيز في
ملكه ، بعزّته ذلّ من دونه. وبعضهم يقول : العزيز في نقمته ، الحكيم في أمره.
قوله : (إِنَّ
الصفحه ٤١٢ :
اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئاً
إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ
الصفحه ٢٩٩ : )
: ذكروا أنّ رسول
الله صلىاللهعليهوسلم قال : والذي نفسي بيده لا يغلّ أحد من هذا المال بعيرا
إلّا جاء يوم
الصفحه ٣٧٦ : صلّى بأصحابه صلاة الخوف بالدير من أصبهان (٤) ، وما بهم يومئذ كثير خوف ، إلّا أنّه أراد أن يعلّمهم
دينهم