فيه علم . قال ابن عون : فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه . (١)
وأخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف : عن الأشعث عن محمد بن سيرين قال : لما توفي النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أقسم عليٌّ أن لا يرتدي برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ففعل ، فأرسل إليه أبو بكر بعد أيام ، أكرهت إمارتي يا أبا الحسن ؟ : قال : لا ، والله ، إلا أني أقسمت أن لا أرتدي برداء إلا لجمعة فبايعه ثم رجع . (٢)
____________________
(١) الطبقات الكبری لابن سعد ٢ : ٣٣٢ ، أقول : حتی لو عرفة عكرمة الخارجي لأنكره عنادا وحنقا .
(٢) كتاب المصاحف لابن أبي داود ١ : ١٨٠ ط . قطر ، من باب التذكير بالبديهيات أقول : إنا لا نسلم بكل ما قالته الرواة ، خاصة إذا كان العقل السليم لا يستسيغه ، لأن البخاري في صحيحه وغيره من أهل التاريخ ذكروا أنه عليه السلام لم يبايع ابن أبي قحافة إلا بعد ستة أشهر ، ومن غير المعقول أن يترك المبايعة طيلة ستة أشهر لأنه حلف ألا يخرج من بيته إلا بعد جمع القرآن ، ومع أن الرواية تقول إنه كان يخرج في كل يوم جمعة ؟ ! ، فلماذا لم يبايع في أيام الجمع التي توجد في ستة أشهر ؟ ! ، وهل البيعة بصفق اليد تحتاج إلى مراجعة الدوائر الحكومية ؟ ! ، أخرج البخاري في صحيحه ٤ : ١٥٤٩ ، ح ٣٩٩٨ : ( فأبی أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها ، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر ) .
![إعلام الخلف [ ج ١ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3055_Ealam-Khlaf-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
