البحث في إعلام الخلف
٢٧٥/٢١١ الصفحه ١٩١ : ، والسيد رضوان الله تعالى عليه قال إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة
أي لا يعبر عن الواقع بل هو محض خيال
الصفحه ١٩٣ : الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله وبمثل سورة أو آية منه ، وحير عقول البلغا
الصفحه ١٩٤ :
وكل سورة من سوره وكل آية من آياته متواتر مقطوع به ولا ريب
فيه ، دلت عليه الضرورة والعقل والنقل
الصفحه ٢٠١ : أو كلها غير وثيق السند مع ذلك من زيادات أو نقص في الكلمات والآيات والسور ، ومن مخالفة للترتيب لم يثبت
الصفحه ٢٣٠ : (٢) .
فإذا كان هذا حال ابن
الجزري فما ظنك بعياله ؟ ، وهنا سؤال يطرح نفسه ، على أيٍّ من تلك الآراء نحكّم
الصفحه ٢٣٣ : إبدال آيات الله بغير كلماتها تعويلا على الظن ، ونسبوا للدين تغيير كلمات القرآن رأسا على عقب بلا دليل
الصفحه ٢٣٦ : إلى سبعة أحرف فقال : اقرأ فكلُّ شافٍ كاف إلّا أن تخلط آية
____________________
(١)
جامع البيان
الصفحه ٢٣٩ : والعراقيين هل هي الأحرف السبعة قال : لا ، وإنما الأحرف السبعة مثل هلم وتعال وأقبل ، أي ذلك قلت أجزأك . قال
الصفحه ٢٤١ : السبعة طامة من الطامات وزلزلة عظيمة لركن من أركان الإسلام ، ودعوة صريحة لجواز تبديل آيات القرآن وتبديلها
الصفحه ٢٤٥ : الآية المباركة (
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ
أُوحِيَ إِلَيَّ
الصفحه ٢٤٦ : مثل ما يجئ به فما يغير علي فأنزل الله تبارك وتعالى فيه الذي أنزل (٢) .
____________________
(١)
أي
الصفحه ٢٤٨ : ، وكان يقول لهم : إني كنت أصرف محمداً حيث أريد . فأنزل الله فيه الآية ، وأهدر النبي صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٥٠ : للجامعيين ، أقول : والي المسلمين نزلت فيه هذه
الآية ( وَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ
الصفحه ٢٥٧ : ابن أبي حاتم
عن عروة بن الزبير أنه كان يعجب من الذين يقرأون هذه الآية ( والَّذِينَ
سَعَوْا فِي
الصفحه ٢٥٨ : : كيف تقرأ هذه الآية ( فُزِّعَ عَن
قُلُوبِهِمْ ) (١) أو ( فرغ عن قلوبهم ) قال : ( فُزِّعَ عَن