البحث في إعلام الخلف
٢٧٥/١٨١ الصفحه ٨٧ : كل من أثبتها آية من القرآن مخطئ ذاهب عن الحق ولم يجب تكفيره ؛ لأن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
الصفحه ٨٨ : عدم تكفير من أنكر قرآنا ثابتا لاشتباهه ولعدم قيام الدليل لدى المنكر ، كتواتر قرآنية السورة والآية
الصفحه ٩٦ : العلمية ، وعلى أي حال فإن كلمات علماء أهل السنة واضحة تؤيد ما كتبناه ، وقد نقلنا نصوصهم سابقا ، فحتى ابن
الصفحه ٩٩ : قول ابن الجنيد بالاجتهاد بالرأي ،
أي بجواز العمل بالظن ، ومما يؤكد عدم صحة هذه النسبة أنها لو صحت
الصفحه ١٠١ : ، فلا ريب في ضعفه . وكثير من تلك الأخبار ـ أي الدلالة على التحريف ـ عن فرات بن إبراهيم الكوفي ، وهو وإن
الصفحه ١١٥ : : ١ ـ ٣ .
(٢)
الكافي ١ : ٤٢٢ ، ح ٤٧ ط دار الكتب الإسلامية .
أقول : سبب نزول هذه الآيات معلوم عند أهل التفسير والتاريخ
الصفحه ١١٧ :
السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله سبعة عشر ألف أية ، فاستدل على ذلك بأن القرآن عند
الشيعة ثلاثه أضعاف
الصفحه ١٢٥ : على فاقته ، فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها : (
فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ
الصفحه ١٢٨ : في الحُمر لم ينزل عليَّ فيها شيء إلّا الآية الجامعة الفاذة فكان قوله في الخيل نزل عليه والله أعلم
الصفحه ١٣١ : أعلم بما فيه .
والأهم من كل روايات
الشيعة وأهل السنة هذه الآية الكريمة التي تحكي حقيقة تفسير الله عزّ
الصفحه ١٣٣ : أن
القرآن مع تنزيله حجمه ثلاثة أضعاف الموجود ، أي أن التنزيل يزيده إلى الضعفين ، ولكن
الوهابية ـ كما
الصفحه ١٣٤ : ( وأما غيره فتأويل ) يراد به ما ذكره في الآيات السابقة والله أعلم (٥)
.
____________________
(١)
مرآة
الصفحه ١٣٥ : فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن
أن نقرأها كما بلغنا عنكم ، فهل نأثم
الصفحه ١٣٦ : والتغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شيء منه ، إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن تكون محرّفة ومغيّرة
الصفحه ١٤٢ : آية منه أن تكون محرفة ومغيرة وتكون على خلاف ما أنزله الله فلا يكون القرآن حجة لنا وتنتفي فائدته وفائدة