|
أفدي غزالا تعرّى من ملابسه |
|
والجسم من ترف أضحى كفالوذج |
|
كأنه وطراز الوشم دار به |
|
جسم من الدر فيه نقش فيروزج |
وله :
|
إن خال الحبيب لما دهاني |
|
وشجاني منه الجفا والمطال |
|
قلت إذ زاد نكهة وصفاء |
|
قم أرحنا بقبلة يا بلال |
وله :
|
ويلاه من جيد كماء الحياه |
|
حف به زيق كشط الفراه |
|
كأنما أطواقه حوله |
|
فوّارة تمطر ماء الحياه |
وله :
|
لم أزل من صحيفة القلب أملي |
|
في دجا الإغتراب سطر مثالك |
|
ناصبا هدب جفن عيني شباكا |
|
فعسى أن أصيد طير خيالك |
وله في العيون المستعارة للنظر :
|
قال لي الحب لم وضعت على |
|
الأنف عيونا وفي عيونك مقنع |
|
قلت مذ خط كاتب الحسن في |
|
ثغرك نونا كحاجبين وأبدع |
|
فجعلت العيون أربع علّي |
|
أن أرى يا رشا حواجب أربع |
وله :
|
وجنة كالشقيق مرآتها اليوم |
|
صفت من قذاة عين الرقيب |
|
خضبت من دم الرقيب فما |
|
تبصر إلا تعلقت بالقلوب |
وله :
|
عاب قوم شربى المدام ولا |
|
يدرون أن التعييب عين العيوب |
|
جبر قلب الأقداح بالراح خير |
|
في اعتقادي من كسر كأس القلوب |
ولما طال مكثه بالروم قال :
![إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٦ ] إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2381_elam-alnobala-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
