|
كأنها ثكلى جنين لها |
|
أغرّ قد سمّته بالفجر |
وله في شريف :
|
لما تعمم بالخضراء ذو شرف |
|
قوامه صيغ من تبر ومن صلف |
|
أيقظت صحبي وعين النجم ساهرة |
|
قوموا انظروا ويحكم للبدر في الشرف |
وله :
|
إرفقوا فالفؤاد ليس بجلد |
|
وارحموا ذلتي وطول عويلي |
|
إن شحاذ حسنكم وعيوني |
|
يا غناة الجمال كالكشكول |
وله في يتيم :
|
إن ذاك الرشأ الخشف الذي |
|
مات عنه والد فهو كظيم |
|
زاده موت أبيه قيمة |
|
كان درّا فغدا اليوم يتيم |
وله في أرمد :
|
ذاك الذي طلّت دمي عينه |
|
وراح يسمى أرمد الاسم * |
|
لما رآني لدمي ثائرا |
|
عصبّها بالطرف المعلم |
|
قولوا له يكشف عن عينيه |
|
فإن فيها نقطا من دمي |
وله في جرّاح :
|
لحا الله الطبيب لقد تعدّى |
|
وجاء لقلع ضرسك بالمحال |
|
أعاق الظبي قد شلت يداه |
|
وسلط كلبتين على غزال |
وله في حامل قنديل :
|
وشادن جاء والقنديل في يده |
|
ما بيننا وظلام الليل معتكر |
|
كأنه فلك والماء فيه سما |
|
والنار شمس به والحامل القمر |
وله في موشم :
__________________
(*) هكذا في الأصل وفي خلاصة الأثر.
![إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٦ ] إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2381_elam-alnobala-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
