|
فسألته من بالحمى فأجابني |
|
مفتي الأنام أبو البهاء محمد |
وقوله في الصهباء وتعليل نشأتها :
|
لا ترض بالإضرار للناس |
|
إن رمت أن تنجو من الباس |
|
وانظر إلى الخمر وما أوقعت |
|
في شاربيها بعد إيناس |
|
لما رضوا في دوسها عوقبوا |
|
بضربة منها على الراس |
وله غير ذلك.
وكانت ولادته بمكة المكرمة سنة إحدى بعد الألف ، وتوفي بحلب في صفر سنة تسع وستين وألف.
٩٨٢ ـ أحمد بن محمد البتروني المتوفى سنة ١٠٧١
الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الرحمن البتروني الحلبي ، وهذا هو المعروف بابن مفتي ، الفقيه الحنفي ، أحد كبراء حلب وأحد رؤسائها.
وكان من أسخياء العالم ، ذا مروءة وهمة عالية وشهامة باهرة. ولي القضاء مدة مديدة ، ثم تقاعد عن رتبة قضاء الشام ، وتصدر بحلب وانقاد إليه أهلها ونفدت فيما بينهم كلمته وجلت حرمته. وحصل أموالا كثيرة وجاها وافرا ، إلا أن بضاعته كانت كبضاعة أبيه مزجاة. وفاته في سنة إحدى وسبعين وألف.
٩٨٣ ـ أبو الوفاء بن عمر العرضي المتوفى سنة ١٠٧١
أبو الوفاء بن عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمود بن علي بن محمد بن محمد ابن محمد بن الحسين الشافعي الحلبي العرضي ، مفتي الشافعية بحلب وابن مفتيها وأحد أعيان العلماء في المعرفة والإتقان والحفظ والضبط.
وكان إماما عالما خيرا متواضعا حسن السمت لطيف تأدية الكلام واعظا ، إليه النهاية في التفهم وجودة الأسلوب.
![إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٦ ] إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2381_elam-alnobala-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
