أقول : ينشأ من أصالة الجواز.
ومن كون ذلك ينافي الغرض من السباق ، فإن ذلك الموضع إن كان هو نهاية المدى صحّ ولم يكن وسطا ، وإن لم يكن النهاية انتفى الغرض من السباق بعده ، لعدم المبالغة في بعث (١) العزم بعده.
قوله رحمهالله : «ولو تساويا جنسا لا صنفا فالأقرب الجواز ، كالعربي والبرذون (٢) والبختي (٣) والعرابي».
أقول : لأنّهما متساويان في احتمال السبق فجازت المسابقة عليهما.
قوله رحمهالله : «وهل يجوز جعله للمصلّي لو كانوا ثلاثة نظر ، وكذا الإشكال في جعل قسط للفسكل (٤)».
أقول : من حيث إنّ الأصل الجواز.
ومن أدائه إلى قصور العزم عن المبالغة في السبق ، وهو مناف للغرض من السباق.
__________________
(١) في ج : «تعب»
(٢) البرذون : يطلق على غير العربي من الخيل والبغال من الفصيلة الخيلية عظيم الخلقة غليظ الأعضاء قويّ الأرجل عظيم الحوافر ، والجمع : براذين. (المعجم الوسيط).
(٣) البختي : الإبل الخراسانية ، والجمع : بخاتي. (المعجم الوسيط).
(٤) الفسكل بالكسر : الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل والجمع : فساكيل. (راجع الصحاح والمعجم الوسيط).
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ٢ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2010_kanz-alfavaed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
