البحث في الجواهر الغوالي
٢٥/١ الصفحه ٩ : الكبير ، آية الله الحاج السيد محمد الموسوي الجزائري (قده) ، بن
السيد على اكبر بن السيد حسين بن السيد ابو
الصفحه ٤١ :
عرض له الغفلة عن وضع شكّه حتّى فرغ أو يشكّ في أنّه بنى أم لا أو يشكّ في
أنّه هل كان ذلك الشكّ قبل
الصفحه ٢٦ : قضاها وليس
عليه سهو» ، ونحوه صحيح جابر (٢) وموثّق عمّار (٣) وخبر عليّ بن جعفر (٤) ، وحكى عن العماني
الصفحه ٢٩ : والتذكرة دعوى الإجماع عليه ، واستدلّ له بمرسلة سفيان بن
سمط (١) الدالّة على وجوبها لكلّ زيادة ونقيصة
الصفحه ١٨ : بدّ أن تكون
الاجزاء معنونة بعنواني الظهر والعصر وهذا العنوان يتحقّق بإتيانهما بنيّة الظهر
والعصر كما
الصفحه ٢٧ : الصحّة ، فلا بدّ من طرحها.
وامّا الاشكال
في سنده بمعلّى بن الخنيس ، فمندفع بورود نصوص كثيرة في مدحه
الصفحه ٤٠ :
المذكورة في كيفية أخذ اليقين في الأوليين.
الثاني
: لو شكّ بين
الاثنين والثلاث وبنى على الثلاث ومضى في
الصفحه ٤٢ : ، والمصلّي قادر على ذلك بالتسليم على هذه الركعة
بنيّة الظهر فإنّ ذلك يوجب القطع بجبر النقص على تقديره
الصفحه ٥٢ :
والتسليم عليها بنيّة المغرب ، ثمّ انّ التسليم على الركعة بنيّة المغرب
إرشادي ، بناء على قاعدة
الصفحه ١٣٥ :
مسألة [٦٤]
إذا شكّ في
أنّه هل سجد سجدة واحدة أو اثنتين أو ثلاثا ، فإن لم يتجاوز محلّها بنى على
الصفحه ٧ : وبنى على الثلاث
ولا يدري انّ الشكّ المذكور في ايّهما كان ١٢٠
للمسألة صورتان ، وبيان حكمهما
الصفحه ١١ : مؤلف كتاب (معجم رجال الفكر والأدب في النجف) المطبوع سنة
١٣٨٤ ص ١٠٠ بعنوان (الجزائري الموسوي): «محمد بن
الصفحه ١٧ : ، حيث انّ مقتضاها عدم الاعتناء بالشكّ وإنّ ما وقع
من الأجزاء وقع بنيّة صحيحة ، وقد أورد عليها بوجوه
الصفحه ١٩ : ء الصلوة ، وممّا ذكرنا تبيّن انّه لو رأى نفسه انّه قد
دخل في الجزء الذي هو فيه بنيّة العصر ، ولكن شكّ في
الصفحه ٢٤ : رحمهالله صحّة ما إذا صلّى بنيّة العشاء قبل الإتيان بالمغرب سهوا
وتذكّر بعد الدخول في ركوع الرابعة بمقتضى