البحث في الجواهر الغوالي
١٩٩/١٨١ الصفحه ١٣٨ :
فلا ظهور لكلمات المجمعين في كون الحكم تعبديا ومتلقّى من الشرع لو لم يكن
لها ظهور في خلافه سيّما
الصفحه ١٥٨ :
فلاستصحاب كرّية الملاقي ، فإنّ أثرها عدم حصول متنجّس في البين ولا يعارض
باستصحاب عدم ملاقاة
الصفحه ١٦٢ : الطهارة فيهما هو وجوب الاجتناب
عمّا هو النجس واقعا في الوضوء أو السجود ويبقى أصالة طهارة التراب بالنسبة
الصفحه ١٩٠ :
بل غير الخاصّ هو عنوانه ، كان استصحاب عدم المماثلة بالعدم الأزلي كافيا
في حكم العام.
ولكن قد
الصفحه ١٩٥ : الدين.
الكلام في استصحاب العدم الأزلي
اعلم ، انّ
المبحوث عنه هو استصحاب عدم العرض المستند الى عدم
الصفحه ١٩٦ : كان في محلّه الّا انّ الثاني خارج عن وضع ليس لغة ، لانّ
مقتضاها هو سلب الصفة ، اعنى به سلب ما هو مفاد
الصفحه ٣٩ : .
وقد انقدح بهذا
، ما في كلام الأستاد دام ظلّه حيث أجاب عن المحقّق العراقي (قه) القائل بتصحيح
الصلوة
الصفحه ٥٤ : بينها بعنوانها الشخصي ، وحينئذ فإذا لم يجر
الاستصحاب كان مقتضي قاعدة الاشتغال الإتيان به في الصلوة
الصفحه ١٢٤ :
وهو أنّه لو علم بترك جزء وشكّ في كونه عمديا أو سهويا.
أقول : نذكر ما هو الراجح بالنظر من الدليل
الصفحه ١٣٦ : القيام فلا يعقل أن يصير منشأ لوجوب المضيّ فيه.
ويمكن أن يقال
: أنّ توجّه التكليف بسجدة السهو حينئذ
الصفحه ١٣٧ : بحال الإتيان بالواجب بتخيّل صحّته حتّى يتأتّى المناقشة فيه بأنّ الأمر
بالإعادة مخصوص بحال الإتيان
الصفحه ١٥٧ :
واجب الاجتناب ثمّ دخل الملاقى ـ بالفتح ـ في محلّ الابتلاء ، فمقتضى
القاعدة ارتفاع وجوب الاجتناب
الصفحه ١٣ : تمحّض في
الاحتمال ، والصلوة والسّلام على من صدع عن الحقّ القويم ودلّ على الصراط المستقيم
محمّد المبعوث
الصفحه ١٠٤ : واستمراره حاكم على الشكّ اللاحق
وملغ له شرعا ، فاحتمال البناء في تلك الركعة يرجع إلى كونها مشكوكة بشكّ محكوم
الصفحه ١٢١ : ما في الذمّة ، على رأي المصنف ،
ويقصد خصوص الظهر على ما هو التحقيق من أن صلوة العصر مقطوع الصحّة