البحث في الجواهر الغوالي
١٩٩/١٦٦ الصفحه ٤٢ : ، فالأوجه بالقواعد هو وجوب التسليم على الركعة تكليفا ،
هذا إذا لم يحرز نيّة العصر عند الشروع في الركعة
الصفحه ٤٧ :
أشرنا إليه من اختصاص أدلّتها بذلك ، فينحصر الأصل في قاعدة الفراغ ، وبعد
تساقطها بالمعارضة يصل
الصفحه ٦٣ :
قاعدتي الفراغ والرجوع إلى أصالة الاشتغال بالنسبة إلى جميع المحتملات.
وفيه ، عدم
سقوط قاعدة الفراغ
الصفحه ٩٠ : الأربع في العصر» هو عدم إمكان البناء على الأربع بقصد
العصر وعنوانه حيث لا يشمله دليل البناء ويجب العدول
الصفحه ١٠٥ : بعد
القيام إلى الركعة التالية أنّه ترك سجدة أو سجدتين أو تشهّدا ثمّ شكّ في انّه هل
رجع وتدارك ثمّ قام
الصفحه ١٦٥ :
وعلى غيره مثل ما إذا علمنا بوجود زيد في الدار ثمّ علمنا بوجود متكلّم واحتملنا
كونه زيدا وكونه غيره ثمّ
الصفحه ٩ : نعمت الله
الجزائري (أعلى الله مقامه الشريف).
مولده ونشأته العلمية :
ولد ـ طاب ثراه
ـ في مدينة تستر
الصفحه ٢٢ :
فيما نحن فيه حيث انّ وجوب الإعادة مورد لقاعدة الاشتغال فأصالة البرائة عن
حرمة القطع بلا معارض
الصفحه ٤٥ : بنفسها ولكنّه مع تكبيرة الاحرام ممّا يقوى في النظر صدق
الاخلال بالهيئة الاتصاليّة عرفا كما لا يخفى
الصفحه ٤٨ : ، فإنّ الواجب عليه هو العدول
ثمّ الاتيان بأربع ركعات بقصد ما في الذمّة ، ولا يعارضه احتمال عدم صحّته لعدم
الصفحه ٦٢ : إذا كان ذلك في أثناء الصلوة وكان ذلك بعد الدخول
في ركن ، لمعارضة قاعدة التجاوز بالنسبة إلى فوتهما من
الصفحه ٨٥ : إعادة الصلوتين ، لعدم
الترجيح في أعمال القاعدتين.
وذلك ، لأن عدم
كون صلوة الظهر تامّة واقعا الملازم
الصفحه ١٢٢ : ، والمتعيّن هو الثاني.
مسألة [٥٦]
إذا شكّ في
أنّه ترك الجزء الفلاني عمدا أم لا ، فمع بقاء محل الشكّ لا
الصفحه ١٢٣ : الخلل ، ولعلّ لبعض هذه الملاكات مثل أصالة عدم الغفلة مثلا خصوصية في نظر
الشارع أوجب تشريعه دون بواقيها
الصفحه ١٢٧ :
أقول : لو بني على عدم تجويز العقل الاهمال من ناحية الأمر
بالأكثر في مقام الامتثال وعدم حكمه