البحث في الجواهر الغوالي
١٩٣/٦١ الصفحه ٨٣ : يقال بعدم إخلالها لعدم صدق الزيادة عليها لتوقّف صدق الزيادة
على الإتيان بقصد تلك الصلوة ، مدفوع
الصفحه ١٠٠ : في أنّ الناقص ركعة أو
ركعتان ، فالظاهر أنّه يجري عليه حكم الشكّ بين الاثنتين والثلاث لكون الصلوة ثلاث
الصفحه ١٠٣ : رابعة بنائية
وأنّه شكّ سابقا بين الاثنتين والثلاث فبنى على الثلاث فتكون هذه رابعة بعد البناء
على الثلاث
الصفحه ١٠٩ :
الاشتمال على ما ليس بمأمور به لو لم يكن تحت عنوان مبطل ، ثمّ ذهاب المصنف إلى
الاحتياط في هذا الفرع مع
الصفحه ١١٣ :
فالأقوى بطلان الصلوة ، لا لاستلزام البناء على الأربع ذلك ، لأنّه لا يثبت
ذلك ، ولا لما ذكره
الصفحه ١٢٦ : بالأقلّ على تقدير تعلّق الأمر بالأكثر وكون القيد مشكوك الوجوب ، ممّا لا
يجدي في تجويز العقل بتركه بعد حكمه
الصفحه ١٢٨ : وجوبها النفسي المتعلّق بها على كلّ حال وإمكان
امتثالها كذلك.
مسألة [٥٨]
لو كان مشغولا
بالتشهّد ، أو
الصفحه ١٣٦ :
السجدة على تقدير الفوت ، وحينئذ فلمّا كان العلم التفصيلي بوجوب سجدة
السهو موقوفا على هدم هذا
الصفحه ١٣٧ :
وقد صار هذا ، أعني التعرّض للعنوان الثانوي ، كذلك منشأ لحكومة الحديث على
الأدلّة الأوّليّة.
ومع
الصفحه ١٤٦ :
بالنسبة إلى التشهّد ، لأنّ وجه تقدّم المصحّح على المتمّم هو اختصاص أثر
الثاني بالصلوة الصحيحة
الصفحه ١٥٥ : بادي النظر مع ما يرد عليه ، من أنّ المزاحمة في الوقت يوجب ترجيح الثانية
بمقتضى دليل تخصيص آخر الوقت
الصفحه ١٥٧ : .
ويرد عليه ،
عدم توقّف الأمر بالأمر بالوضوء على طهارة الأعضاء فهو مأمور به مع نجاسة أعضائه ،
فالأولى
الصفحه ١٦١ : على القول بحجّيتها في المدلول الالتزامي ، مردود بأن المشهود
عليه لكلّ منهما وجود مغاير للأخرى وهما
الصفحه ١٧٠ :
المسألة
الثامنة عشرة (١) : من مضى عليه رمضانان وأفطر منهما أيّاما وصام قبل
حلول الثالث بعضها وشكّ
الصفحه ١٨٩ : والمانع ممّا لا أساس له ،
لأنّه إن كان المراد منه أصلا غير الاستصحاب وهو بناء العقلاء على ترتيب آثار