البحث في الجواهر الغوالي
١٩٦/١ الصفحه ١٠ : حلاوة مواعظه العامي. وكان من
امتيازاته الشاخصة في هذا المقام انّ له عشقا وولعا عجيبا بالتدريس والتحقيق
الصفحه ١١ : ، وأيقن (انّ الله
هو الحقّ المبين) و(هنالك الولاية لله الحقّ هو خير ثوابا وخير عقبا) ، فنال منزلة
الموقنين
الصفحه ١٢ : ، والمواعظ
الشافية ، والقصص الغريبة ، ارجو من الله ان يوفّقنا لنشرها في المستقبل القريب
انشاء الله ، انه وليّ
الصفحه ١٦٧ : يوجب نفي كلّي الإنسان
المشترك بين الطويل والقصير إلّا بالأصل المثبت ، حيث أنّه ليس له وجود بغير وجود
الصفحه ٨١ : لا إسقاط له.
إن
قلت : جواز اجتماع
الأضداد مختص بما إذا كان جميع الأطراف مستحبّة.
قلت : هذا إذا
الصفحه ٤٠ : الغفلة عنه لا بالتروي وبالبناء
، فهل يجوز له أن يبني على رابعيّة هذه الركعة ويجري الأصل أو قاعدة التجاوز
الصفحه ٥٢ : الاشتغال ، إذ لا يثبت بها مغربيّة ما بيده ولا كون
المصلّي في المغرب ، بل له أن يتمّها عشاء ثمّ إعادة
الصفحه ٥٨ : أن يركع مع انّه إذا ركع يعلم بزيادة ركوع
في صلوته ولا يجوز له أن لا يركع مع بقاء محلّه فلا
الصفحه ٩٦ : بزيادة ركعة إمّا في الأولى أو الثانية ،
له أن يتمّ الثانية ويكتفي بها ، قال المصنف في مقام التعليل
الصفحه ٧٧ : المسانخة
للمشكوك فيه أقوى ، على أنّه لو سلّمنا ظهوره فليكن هو برأسه الدليل ، فهل له ظهور
في الإطلاق بحيث
الصفحه ٩٨ : ، وحلّه : أنّ الشكّ الثاني
لمّا تعلّق بنفس المشكوك الأول فلو فرض شمول دليل التجاوز له كان ذلك حاكما على
الصفحه ١٦١ :
الشخص ممّا لا يرى العرف له وجودا مغايرا لنجاسة الشخص يمكن الالتزام به مع
سقوط الشخص ، وتبعيّة
الصفحه ٤١ :
عرض له الغفلة عن وضع شكّه حتّى فرغ أو يشكّ في أنّه بنى أم لا أو يشكّ في
أنّه هل كان ذلك الشكّ قبل
الصفحه ١٩ : سيدنا
الأستاد دام ظلّه على ما في تقريرات (١) بحثه أنّه يعتبر في جريان القاعدة صدق المضيّ والتجاوز
عن
الصفحه ١٧٦ :
الحيوان ليس له مانع حيث أنّ اليقين بوجود الكلّي ثابت والشكّ في بقائه بالشكّ في
الحيوان في ضمن الحشرة