|
دواتي كاسي والكتاب حديقتي |
|
وساقي مدام الفكر قام على قدم |
|
صرير يراعي مطربي فكأنما |
|
سطوري أوتار ومضرابها القلم |
وقوله :
|
ألا إن حبي لطول الحياة |
|
ليس لأجل حظوظ مضاعه |
|
ولكن لأشهد لطف الإله |
|
فأزداد شكرا وأزداد طاعه |
وقوله :
|
أيا رب نفسي أتعبتني حظوظها |
|
وتسويلها الإيقاع في زلة القدم |
|
فيا رب إن كنت الشقيّ بفعلها |
|
فما أنا إلا السنّ يقترع الندم |
|
ولست بإياها وحاشاي إنني |
|
من الروح ذات القدس لي أوفر القسم |
وقوله :
|
إليك رسول الله وجهت وجهتي |
|
وأرسيت في تيار بحر الرجا فلكي |
|
فكن شافعي يا من يشفّع في غد |
|
بستري في الدارين من فاضح الهتك |
وقوله :
|
قيل لي كم وكم ترى تتمادى |
|
في الهوى والطريق وعر قصيّ |
|
قلت ظني بالله ظنّ جميل |
|
وبخير الأنام جدّي عليّ |
|
إن لله رحمة تسع الخلق جميعا |
|
فمن هو العرضيّ |
وكانت وفاته في صفر سنة إحدى وسبعين وألف وبلغ من العمر نحو ستين سنة ا ه. ووجدت له في مجموعة بخط الشيخ محمد المواهبي من رجال القرن الثالث عشر هذه الأبيات :
|
ومن عجبي أن الظباء رأيتها |
|
تصاد بها الآساد وهي كواسر |
|
وأعجب من هذا عيون كليلة |
|
تذل لها الأسياف وهي بواتر |
|
وأعجب من هذين هن نواعس |
|
دلالا وأجفان الملوك سواهر |
|
وأعجب من هذا وهذا وهذه |
|
تناسيك لي مع أنني لك ذاكر |
![إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٦ ] إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2381_elam-alnobala-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
