البحث في إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
٤٥٩/١ الصفحه ١٦٦ :
فقال هذي
صبغة الله ومن
وقوله في رثاء
أخي الشيخ حسين.
أسعدانى لعلى
أبكى حسينا
الصفحه ٣٣٩ :
وما كنت أنسى
ولكن تزيد
ولوعي قربا
وصبري بعدا
رعى الله
ربعا
الصفحه ٤٩٦ : يتيسر له الإتمام ، غير أنه فاز بحسن الختام.
وله نظم ، فمنه
قوله مشطّرا موجّها في صنعته
الصفحه ٤٤ : فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، نسأل
الله تعالى حسن الخاتمة.
وقد بلغني أن
أباه كان من مشايخ
الصفحه ١٢٠ : المسجد الكائن بالمحلة المذكورة بالقرب من باب الفرج فيقول
له أحد الواردين : إنه قد خطر في نفسي أن أفعل كذا
الصفحه ١٣٦ : وعمّى في الأحاجي والمعمّى» وغير ذلك عن دراية لا محض رواية.
وأجزت له أن يروي عني جميع ما يجوز لي وعني
الصفحه ٤٣٨ :
فحلفت له إني لم أفعلها إلا هذه المرة ، فتركني حينئذ ، فلما سكن روعي قبلت
يده وقلت له : بحياتك من
الصفحه ١٤ :
المذكور ، وألم بوضع الأوفاق العددية ، وتعلق بأذيال القواعد الرملية والفوايد
الجفرية.
وأجاز له
البرهان
الصفحه ٢٢ :
هناك المواعظ الحسنة حتى حصلت له حظوة تامة عند بعض أركان الدولة. وجمع
الكتب النفيسة مما وقف عليه
الصفحه ٢٥ :
وولي مشيخة
الشيوخ بحلب في الدولة الجركسية ولذا اشتهر فيها بشيخ الشيوخ ، ثم حصلت له الحظوة
عند
الصفحه ٣٣ :
ثم لم يزل
بالألجيهية متوليا عليها في حجرة له يجلس في بابها على كرسي صغير وهو في القبقاب
أكثر من
الصفحه ١١٩ : يعبر عما يكشف له من الحال على مقدار حبه وعلى
مقدار حسن اعتقاده. ا ه. (ثم قال) :
وقد كان هذا
الأستاذ
الصفحه ١٥٧ : الجزرية» و «عدة الحاسب وعمدة المحاسب»
و «تذكرة من نسي بالوسط الهندسي» وغيرها. وأجزت له أن يروي عني جميع ما
الصفحه ١٦٨ : وفرق الازدحام وجذبني من ثيابي وقال : نقول الله الله ،
فوقعت مغشيا عليّ ، ثم لم أزل على اعتقادهم.
وكان
الصفحه ١٧٨ :
والمناقب» ، المتن له منظوم والشرح له منثور ، ومطلع المنظوم قوله :
إليك بك
اللهم وجهت وجهتي