والحشيش ، ورسالة في اسم محمد وغير ذلك ، وديوان شعر مجلد.
وقد كتبت له ما هو من شرط كتابي هذا قولي في حان قهوة القصيبات :
|
مشاهد الوصل من ذاك الغزال متى |
|
لاحت لعيني أفاضت فيض عبراتي |
|
فقم بحقك ذا النايات غن لنا |
|
باسم الحبيب وشبب بالقصيبات |
وقد نسجت على منوالها :
|
حانات شهبائنا كالمسك قهوتها |
|
بنيّة ولها بالشرع تحليل |
|
وبالقصيبات إن شببت لا عجب |
|
فذلك الحان بالأفراح موصول |
وقوله متغزلا مكتفيا :
|
سألته عن شفة جاد بما |
|
في ضمنها على معنّاه ومن |
|
لذتها وطعمها العذب الجنى |
|
فقال هذي صبغة الله ومن |
وقوله في رثاء أخي الشيخ حسين.
|
أسعدانى لعلى أبكى حسينا |
|
أين مثل الحسين في الناس أينا |
وقوله متغزلا فيمن اسمه عبد الله.
|
إذا ما البدر كان له نظير |
|
فعبد الله ليس له نظير |
ا ه.
ورسالته «دلالة الأثر على طهارة الشعر» هي عندي بخطه محررة سنة ١٠٠٦ وهي في (١٥) ورقة ابتعتها منذ عهد قريب ، وكلامه فيها ينبىء عن علم جم وباع واسع وقدم راسخة في التحقيق. ونحن نسوق لك خطبتها فإنها تدل على مكنونه ومراميه :
قال بعد البسملة والحمدلة : فاعلم وقال الله من الركون إلى الشبه والميل إلى العصبية ، وغش سليم الفطرة بسقيم المألوف من العوائد المنكرة ، واتباع كل ناعق ، واحتقاب دينك لمن يجوز خطؤه ولا يؤمن سهوه ، وغفلة مع وضوح الحق وسطوع البرهان وقيام الحجة بمن أمرنا باتباعه أمرا حتما متكررا متنوعا جما. وقد قال الشافعي رضياللهعنه : أجمع الناس أن من استبانت له سنة رسول الله صلىاللهعليهوسلم فليس له أن يدعها لقول
![إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء [ ج ٦ ] إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2381_elam-alnobala-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
