عن الأكفاء والأمثال ، والنظراء والأشكال ، في كل شيء من الأقوال والأفعال ، والشؤون والأحوال ، ولقد توافق آخرها ـ كما ترى ـ وأولها ، وتعانق مفصلها وموصلها ـ والله الهادي إلى الصواب.