مناسك الحج وغيرها ؛ ثم علل الأمر بالاعتصام وتوحده بالولاية بقوله : (فَنِعْمَ الْمَوْلى) أي هو (وَنِعْمَ النَّصِيرُ) لأنه إذا تولى أحدا كفاه كل ما أهمه ، وإذا نصر أحدا أعلاه على كل من خاصمه «ولا يزال العبد يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته» (١) ـ الحديث ، «إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت» (٢) وهذا نتيجة التقوى ، وما قبله من أفعال الطاعة دليلها. فقد انطبق آخر السورة على أولها. ورد مقطعها على مطلعها ـ والله أعلم بمراده وأسرار كتابه وهو الهادي للصواب.
__________________
(١) أخرجه البخاري ٦٥٠٢ وابن حبان ٣٤٧ من حديث أبي هريرة.
(٢) حسن. أخرجه أبو داود ١٤٢٥ والترمذي ٤٦٤ وابن ماجه والنسائي ٣ / ٢٤٨ والحاكم ٣ / ١٧٢ والدارمي ١ / ٣٧٣ وأحمد ١ / ٢٠٠ والبيهقي ٢ / ٢٠٩ والطبراني ٢٧١٢ و٢٧٠١ من حديث الحسن بن علي.
صححه الحاكم ، وضعفه ابن حزم وقال الشيخ أحمد شاكر : وقد رجحنا صحته اه والصواب أنه حسن.
![نظم الدّرر [ ج ٥ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4707_nazm-aldurar-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
