الخصومات والرقاق وأحاديث الأنبياء وهي لمسلم أيضا قالا : استب رجلان : رجل من المسلمين ورجل من اليهود ـ وفي رواية لمسلم : رجل من اليهود ورجل من المسلمين ـ فقال المسلم : والذي اصطفى محمدا صلىاللهعليهوسلم على العالمين ، قال البخاري في كتاب التوحيد وأحاديث الأنبياء : في قسم يقسم به ، فقال اليهودي : والذي اصطفى موسى على العالمين ، قال البخاري : فغضب المسلم عند ذلك فلطم وجه اليهودي ، وقال مسلم وكذلك البخاري في التوحيد والخصومات وأحاديث الأنبياء : فرفع المسلم يده عند ذلك فلطم وجه اليهودي ، فذهب اليهودي إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم ، قال البخاري في الخصومات : فدعا النبي صلىاللهعليهوسلم المسلم فسأله عن ذلك فأخبره ـ ثم اتفقا : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون قال البخاري في الرقاق والخصومات وأحاديث الأنبياء ونسخة في التوحيد : يوم القيامة فأكون في أول من يفيق ، وفي رواية له في الخصومات ؛ فأصعق معهم ، وفي رواية له في الرقاق وفي رواية في التوحيد وهي رواية لمسلم وأبي داود : فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، وقال أبو داود : في جانب العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله ، وفي رواية : فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي أو اكتفى بصعقة الطور ، وفي رواية للبخاري في أحاديث الأنبياء : فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق أو كان ممن استثنى الله ـ ولم يذكر قبلي وروى الحديث الترمذي في تفسير سورة الزمر وابن ماجه في الزهد : قال : قال اليهودي ، وقال ابن ماجه : رجل من اليهود بسوق المدينة : والذي اصطفى موسى على البشر فرفع رجل من الأنصار يدا فصك بها وجهه ـ وقال ابن ماجه : فلطمه ـ قال : تقول هذا وفينا نبي الله صلىاللهعليهوسلم؟ فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ونفخ في الصور ـ وقال ابن ماجه : تقول هذا وفينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فذكر ذلك لرسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : قال الله تعالى : ونفخ في الصور ـ فصعق من في السموت ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ، فأكون أول من رفع رأسه فإذا موسى آخذ ـ وقال ابن ماجه : فإذا أنا بموسى آخذ ـ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أرفع رأسه قبلي أم كان ممن استثنى الله ، ومن قال : أنا خير من يونس بن متى فقد كذب ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وفي رواية للبخاري في الرقاق : يصعق الناس حين يصعقون ، فأكون أول من قام ، فإذا موسى آخذ بالعرش ، فما أدري أكان فيمن صعق ، قال : ورواه أبو سعيد رضي الله عنه عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، وللبخاري في الخصومات عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم جالس جاء يهودي فقال : يا أبا القاسم! ضرب وجهي رجل من أصحابك ، قال : من؟ قال : رجل من الأنصار ، قال : ادعوه ، قال : ضربته؟ قال : سمعته بالسوق يحلف «والذي اصطفى
![نظم الدّرر [ ج ٦ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4708_nazm-aldurar-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
