سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجل ( وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ) (١) فقال : يعني : اليتامى إذا كان الرّجل يلي لأيتام في حجره فليخرج من ماله على قدر ما يحتاج إليه ، على قدر ما يخرجه لكلّ إنسان منهم فيخالطهم ويأكلون جميعاً ، ولا يرزأنّ من أموالهم شيئاً ، إنما هي النار .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد نحوه (٢) ، وكذا الّذي قبله .
[ ٢٢٤٦١ ] ٣ ـ محمّد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن علي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله في اليتامى : ( وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ) (١) قال : يكون لهم التمر واللبن ، ويكون لك مثله على قدر ما يكفيك ويكفيهم ، ولا يخفى على الله المفسد من المصلح .
[ ٢٢٤٦٢ ] ٤ ـ وعن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت له : يكون لليتيم عندي الشيء وهو في حجري أنفق عليه منه ، وربّما أصيب ممّا يكون له من الطعام ، وما يكون مني إليه أكثر ، قال : لا بأس بذلك (١) .
[ ٢٢٤٦٣ ] ٥ ـ علي بن إبراهيم في ( التفسير ) عن أبيه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما نزلت ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ) (١)
____________________
(١) البقرة ٢ : ٢٢٠ .
(٢) التهذيب ٦ : ٣٤٠ / ٩٤٩ .
٣ ـ تفسير العياشي ١ : ١٠٨ / ٣٢٤ .
(١) البقرة ٢ : ٢٢٠ .
٤ ـ تفسير العياشي ١ : ١٠٨ / ٣٢٥ .
(١) في المصدر زيادة : إن الله يعلم من المفسد من المصلح .
٥ ـ تفسير علي بن إبراهيم ١ : ٧٢ .
(١) النساء ٤ : ١٠ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٧ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F311_wasael-17%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

