[ ٢٢٢٩٣ ] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن أعمالهم فقال لي : يا أبا محمّد ، لا ولا مدّة قلم ، إن أحدهم (١) لا يصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينه مثله ، أو حتّى يصيبوا من دينه مثله .
الوهم من ابن أبي عمير .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله (٢) .
[ ٢٢٢٩٤ ] ٦ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن عمير ، عن بشير ، عن إبن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل (١) عليه رجل من أصحابنا فقال له : جعلت فداك (٢) إنّه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدّة فيدعى إلى البناء يبنيه ، أو النهر يكريه ، أو المسنّاة (٣) يصلحها ، فما تقول في ذلك ؟
فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما أحب أنّي عقدت لهم عقدة ، أو وكيت لهم وكاء ، وإن لي ما بين لابتيها ، لا ولا مدّة بقلم ، إنّ أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتّى يحكم الله بين العباد .
ورواه الشيخ بإسناده عن ابن أبي عمير مثله (٤) .
____________________
٥ ـ الكافي ٥ : ١٠٦ / ٥ .
(١) في التهذيب : أحدكم ( هامش المخطوط ) .
(٢) التهذيب ٦ : ٣٣١ / ٩١٨ .
٦ ـ الكافي ٥ : ١٠٧ / ٧ .
(١) في نسخة : فدخل ( هامش المخطوط ) .
(٢) في نسخة : أصلحك الله ( هامش المخطوط ) .
(٣) المسنّاة : السد ، اُنظر ( مجمع البحرين ـ سنا ـ ١ : ٢٣١ ) .
(٤) التهذيب ٦ : ٣٣١ / ٩١٩ .
![وسائل الشيعة [ ج ١٧ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F311_wasael-17%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

