البحث في نقض الوشيعة
٢٩٠/١٦ الصفحه ٦٥ :
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) آمن الأمة كما آمن نبيه من كل خزي وسوء الى يوم القيامة.
ومنها : (وَمَنْ يُشاقِقِ
الصفحه ٧٢ :
والاهتداء واهدى الى الصواب والحق من كل امام معصوم لان عصمة الامام دعوى أما عصمة
الامة فبداهة وضرورة بشهادة
الصفحه ٨٤ :
البشرية لا في
غيرها واي فضل في ان يكون الفرد من امته مثل نبيها في البشرية.
وقال في صفحة (لح) كل
الصفحه ١٧٧ : .
(ثانيا) قوله ان وافق الكل يجب الوقوف لا يظهر له معنى وهو يناقض بظاهره
قوله وكل خبر وافق الامة باطل
الصفحه ٢١٣ : تقديم البعض وتأخير البعض فانما يكون في حال
التعصيب اما حال تسمية سهام كل واحد فلا يمكن ان يكون واحد اولى
الصفحه ٢١٤ : على احسن الوجوه واذا عالت الحقوق
تقول الشيعة نعلم ان الكل غير مراد للتناقض ولم نعلم من القرآن من
الصفحه ٢٢٦ : ما خفي على كل هؤلاء مستشهدا بآية (يَهْدِي اللهُ
لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) يقال فيه أن الله على كل شي
الصفحه ٢٣٣ :
العول ورد ادلة
الخصم بالطريقة المألوفة بين العلماء ولا يعد ذلك من التطاول والتحامل الا كل
متطاول
الصفحه ٢٣٥ :
(وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها
نِصْفُ ما تَرَكَ) فما لكم تنقصون من له الكل الى السدس ولا تنقصون من له
النصف
الصفحه ٣٠٣ : ان ذلك كله حكاية لواقعة واحدة صدرت معه يوم الفتح فإن راوي
هذه الروايات كلها عنه شخص واحد وهو ابنه
الصفحه ٣١٥ : يقول الغالب كذا والغالب كذا فيئول كل حديث لا يوافق هواه على ما يوافق وحينئذ
تقع الفوضى في الدين ولا
الصفحه ٣٥٣ :
للشيعة في اسانيد
الاخبار والكتب. يقول أهل العلم ان اخبار الشيعة متونها موضوعة واسانيدها كلها
الصفحه ٣٧٠ : اوائل الكتاب عند ذكره لخلاف
ما عند العامة بطلان قوله كل ما عليه العامة «الخ» وان كونه اصلا من اصول الفقه
الصفحه ١٣ :
الله وقد انفقت كل
أعماري وشريت نفسي ونسلي ابتغاء مرضاة الله وكنت في كل ذلك مخلصا لوجه الله ثم
أورد
الصفحه ١٥ : أنه يحترم كل المذاهب الاسلامية خصوصا مذهب الشيعة لكننا نراه سلك
غير الطريق التي يجب أن تسلك في تأليف