كونه فاحشا وان افحش خطأ وافتراء على الله وعلى القرآن الكريم هو انكاره ذلك. وان هذه المسألة النحوية لا تخفى على صبيان المكاتب من الشيعة.
(ثالث عشر) : زعمه احسن الاحتمالات فيما ينسب للصادقين عليهمالسلام ان السند موضوع تكذيب للروايات بغير دليل والقول بأن الآية نزلت في المتعة قال به جماعة من اجلاء الصحابة والعلماء وقد جعله قول مدع جاهل مفتر وهو اولى بالدعاوي الباطلة والجهل والافتراء على كتاب الله منهم واذا قال به جماعة من اجلاء الصحابة والعلماء فلا غرو ان يقول به إمام أهل البيت والامام ابو حنيفة وإمام أهل البيت هو إمام الأمة بحق الذي اخذ عنه من سماه إمام الأمة. وقطعه بكذب الحكاية يوجب القطع بجهله وجرأته على الباطل. والشيعة ليسوا بادعياء في تشيعهم قد اخلصوا في حب أهل بيت نبيهم وحفظوا فيهم وصية جدهم صلىاللهعليهوآلهوسلم وما الدعي إلا من يرد اقوالهم بالهوى والغرض ويكذب رواياتهم الصحيحة بغير دليل ولا مستند. ودعواه اجماع الأمة على التحريم مع مخالفة ائمة أهل البيت وعلماء شيعتهم هي كسائر دعاويه الفاسدة. ونحن لا نتعجب من ادعائه هذه الدعاوي التي علم بطلانها ولا من خطأ الفاحش في فهم الكتاب ادبيا ومنطقيا بعد ما ظهر منه في كل مواقفه من التمحل والتعسف ومصادمة البديهة ومخالفة الاجماعات.
ثبوت المتعة بالسنة النبوية
المستفيضة بل المتواترة التي رواها ائمة الحديث في صحاحهم. البخاري. ومسلم. واحمد بن حنبل. والنسائي وغيرهم من ائمة الحديث الدالة على اذن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم فيها أو على وقوع ذلك في عهد الرسالة وعهد الشيخين أو على الاباحة وانه لم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم مدة حياته.
روى البخاري في صحيحه بسنده عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الاكوع قالا كنا في جيش فأتانا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال انه قد اذن لكم ان تستمتعوا فاستمتعوا وروى مسلم في صحيحه بسنده عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قالا خرج علينا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال ان رسول الله قد أذن لكم ان تستمتعوا يعني متعة النساء ، وروى مسلم في صحيحه أيضا بسنده عن سلمة بن الأكوع وجابر بن عبد الله ان
