قلت أبعد الصبح قال نعم هو الصبح غير ان لم تطلع الشمس قال وبين بيت حذيفة وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حوط وقال حذيفة هكذا صنعت مع النبي وصنع بي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم. وبسنده عن حذيفة : كان بلال يأتي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يتسحر واني لا بصر مواقع نبلي قلت أبعد الصبح قال بعد الصبح الا انها لم تطلع الشمس. وبسنده عن عاصم : قلت لحذيفة اي ساعة تسحرتم مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال هو النهار الا ان الشمس لم تطلع. وبسنده عن زر بن حبيش قلت يعني لحذيفة يا أبا عبد الله تسحرت مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال نعم قلت أكان الرجل يبصر مواقع نبله قال نعم هو النهار الا ان الشمس لم تطلع. فما رأي صاحب الوشيعة في هذه الاخبار أهي اعجب أم تفسير أبجد؟!.
هشام بن الحكم وعمرو بن عبيد
قال صفحة (لط) تقول الشيعة ان الحواس والجوارح قد تغلط وتحتار والله قد جعل القلب لها إماما به يندفع شكها وغلطها واحتياج الناس الى امام يندفع به الحيرة الزم واحكم فمن جعل للحواس إماما لا يترك الناس بلا امام. تقول الشيعة ان هشام ابن الحكم افحم بهذه الحجة عمرو بن عبيد وهذه مغالطة وان افتخرت بها الشيعة فان الله لم يترك يوما من الايام امة من الامم سدى بل جعل لها من ابنائها ائمة ثم جعل لها عقلا يهديها (إلى آخر نغمته السالفة التي كررها عشرات المرات). العقل العاصم فوق الامام في العصمة ، الامة بعد ان بلغت وصارت رشيدة ببركة الرسالة وختمها عقلها ورشدها يغنيها عن إمام بل هي الامام وابناؤها بعقولها ائمة.
|
ايها الغران خصصت بعقل |
|
فاسألته فكل عقل نبي |
(ونقول) : لا بد أولا من نقل خبر هشام بن الحكم مع عمرو بن عبيد الذي اشار إليه لتكون على بصيرة منه ثم بيان فساد ما تعقبه به. روى الكليني في الكافي والطبرسي في الاحتجاج بالاسناد عن يوسف بن يعقوب قال كان عند ابي عبد الله جماعة من اصحابه فيهم هشام بن الحكم وهو شاب فقال ابو عبد الله يا هشام قال لبيك يا ابن رسول الله قال الا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته (الى ان قال) قال هشام : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة
