مضى والى بعضها فيما يأتي من هذا الكتاب منها تشريك ولد الولد مع الولد في الميراث.
(ثانيا) كون سيرة الشيخين تعادل سنة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وكون الخلافة الراشدة معصومة يحتاج الى اثبات ولم يأت عليه بدليل سوى مجرد الدعوى. نعم اذا ادعي ذلك في حق علي بن ابي طالب كان له وجه لآية الطهارة وقول النبي اللهم ادر الحق معه كيفما دار ، علي مع الحق والحق مع علي يدور معه كيفما دار وحديث الثقلين وقول علي سلوني قبل ان تفقدوني «الخ» ولم يستطع احد ان يرد عليه.
(ثالثا) نسبته ذلك الى جميع فقهائهم لم نجد له موافقا عليه
(رابعا) هذه الدعوى لم يدعها اصحاب الخلافة الراشدة انفسهم فقال احدهم ان لي شيطانا يعتريني وقال الآخر كل الناس افقه منك ولو لا علي لهلكت وكل ذلك اعتراف بعدم العصمة.
(خامسا) جعله سيرة الشيخين كسنة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يناقض جعل الخلافة الراشدة معصومة كعصمة الرسالة فان الخلافة الراشدة يراد بها خلافة الخلفاء الاربعة فاذا الخلفاء الاربعة كلهم معصومون واحدهم علي بن ابي طالب وهو لم يرض ان يبايعه عبد الرحمن بن عوف على الكتاب والسنة وسيرة الشيخين بل على الكتاب والسنة فقط فإذا عصمة الخلافة الراشدة تثبت عدم عصمة الخلافة الراشدة.
(سادسا) الناس قد شككوا في عصمة الأنبياء فكيف بالخلافة الراشدة.
ما جرى بين الصحابة
قال صفحة (ا س) : ونعد من لغو الكلام وسقطة القول الكلام فيما جرى بين الصحابة زمن الخلافة الراشدة.
(ونقول) ان لزمنا الاعراض عما جرى بين الصحابة لم يختص ذلك بزمن الخلافة الراشدة كما ادعاه فان العدالة والاجتهاد قد ادعيا لجميعهم حتى قال القائل :
|
ونعرض عن ذكر الصحابة فالذي |
|
جرى بينهم كان اجتهادا مجردا |
