ومهما يكن ، فان الغرض من هذه الآية ، ومن سورة الفاتحة بكاملها ان يقف العبد بين يدي سيده مؤمنا موحدا ، وشاكرا حامدا ، ومخلصا وداعيا ان يوفقه لمرضاته علما وعملا.
وكل انسان واجد عند خالقه ما قدم من عمل ، أما الأقوال فلا أثر لها إلا ان تقرّب من طاعة ، أو تبعد عن معصية.
٣٦
![التّفسير الكاشف [ ج ١ ] التّفسير الكاشف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2746_altafsir-alkashif-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
