|
هذي اليتيمة من سلالة حيدر |
|
طالبت أرومتها فاضحت نادرة |
|
ما أُمّها ذو حاجةٍ إلّا انقضت |
|
فهي الملاذ من الأُمور الجائرة |
|
هذا هو الشرف العظيم مخلد |
|
بالرغم من كيد الظغاة الماكرة |
|
الله يرفع شأن آل محمّد |
|
ويعيش غيرهم حياة خاسرة |
|
أهديتها هذا الشعور لآلئاً |
|
كيما أنال به ثواب الآخرة |
للأُستاذ الكبير الأديب الجليل المبدع الدكتور أسعد علي :
|
على نيّة نُطقي يفاوض صمته |
|
ونخلة عذراء الهدى تتمايل |
|
ألا ليت قومي يذكرون كرامةً |
|
رقيّة تزجيها لمن يتراسل |
|
رقيّة رمز لا يطوقها المدى |
|
بآدم والعي الحنون يواصل |
|
لتنتخب الموت الجيمل نموّه |
|
تتّت زهرا فالطيوب رسائل |
|
يطوِّر ما قالت رقيّة رُقيَّةً |
|
يقام بها الموتى وتزهو الذوابل |
|
إذا جعفر طارت بكفّيه مؤتة |
|
ففي أُحد يحمي المزارع هاطل |
|
وإن قيل في الدنيا نموت تجيبهم |
|
نموت على الحسنى فموتي باطل |
|
عباءتي الأفلاك تغتمر الدجى |
|
رُقية روحي فالشروق جدائل |
|
كذلك نحيا أو نموت لغايةٍ |
|
فأطوار موسيقي الحياة مراحل |
للخطيب الأديب الشاعر العلّامة السيّد محمّد مهدي السويج :
|
طفلة للحسين في الشام ماتت |
|
وهي ولهى مع الأسارى شجيه |
|
كم أرادوا لها إماتة ذكر |
|
فعلت فوق مستوى فيه حيه |
|
فكأنّ الزهراء فيها تجلّت |
|
فعليها أنوارها النبويه |
|
وهي أيضاً عن فاطمٍ لأبيها |
|
بضعة أحمدية علويه |
|
ولها في رسالة السبط دور |
|
مع أطفاله لشرح القضيّه |
|
في دُنا التضحيات من دون دين |
|
الله جارت عليه أُميّه |
|
وبطيف المنام لاقت أباها |
|
وسريعاً تمّ اللقا بالمنيّه |
