وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) (١).
من جانب آخر فإنّ حياة هذه السيّدة الجليلة شاهد حقّ على كراماتها العظيمة ، ومع ذلك فإنّنا سنذكر بعض كراماتها ليعتبر منها الموالون ويتّعظ بها كلّ من كان له عقل سليم.
أمّا الكرامات فهي :
١ ـ نفس قصّة العجوزة التي ذكرناها هي شاهد صدق على كرامة السيّدة زينب عليها السلام.
٢ ـ قصّة جبل الجوشن الذي كان من النحاس وسقوط الطفل محسن المذكورة في التاريخ.
٣ ـ تصرّفها عليها السلام في النفوس عندما خطبت خطبتها في سوق الكوفة ، بل وتصرّفها في الجمادات كما نقلوا إذ أنّها عليها السلام لمّا أشارت على القوم أن اسكتوا هدأت الأنفاس وسكنت الأجراس.
٤ ـ علمها اللدنيّ الذي أشار إليه الإمام زين العابدين عليه السلام فقال : عمّة! أنت بحمد الله عالمة غير معلّمة.
٥ ـ إجابة دعاءها في حقّ ذلك الرجل الذي قال ليزيد الطاغية هب لي هذه الطفلة ـ أي سكينة ـ.
٦ ـ كيفية ولادتها عليها السلام.
٧ ـ قصّة طبخ الحلوى المذكورة في الكتب.
٨ ـ إخبارها عليها السلام ببقاء ذكر أهل البيت عليهم السلام وسرعة زوال سلطنة بني أُميّة في مجلس يزيد الطاغية حينما خطبت المعروفة والتي تعدّ في حدّ ذاتها كرامة لها.
٩ ـ قصّة «فضّة والأسد» المذكورة في فروع الكافي وبحار الأنوار وغيرها من
__________________
(١) سورة إبراهيم : ٢٤.
