الكتب (١).
١٠ ـ استجابة دعاءها حينما دعت على ذلك الرجل إثر حرقهم للخيام.
١١ ـ رؤيتها للرسول صلى الله عليه واله وجبرئيل وادي كربلاء.
فقد ذكر الشيخ جعفر النقدي في كتاب السيّدة زينب نقلاً عن رواية في البحار عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ السيّدة زينب عليها السلام لمّا جاءت إلى مصرع سيّد الشهداء عليه السلام ظهر عاشوراء رأت جدّها رسول الله صلى الله عليه واله وخاطبت عسكر بن سعد قائلة : الويل لكم ألا ترون رسول الله صلى الله عليه واله كيف يبكي لهذه المصيبة؟!
فإذا دعا عليكم لابتلعتكم الأرض ولهلكتم ، إلّا أنّهم يلم يعتنوا بكلامها.
١٢ ـ نقلا العلّامة النوري في «دار السلام» الكرامة التالية للسيّدة زينب وهي : حدّثني السيّد السند والحبر المعتمد العالم العامل وقدوة أرباب الفضائل البحر الزاخر عمدة العلماء الراسخين السيّد محمّد باقر السلطان آبادي نفع الله به الحاضر والبادي ، قال : عرض لي في أيّام واشتغالي ببروجرد مرض شديد ، فانتقلت إلى وطني فساعدت الحركة المرض ، فزاد وانصبت المواد إلى عيني اليسرى فصار بها رمد شديد وبياض ، واشتدّ به الوجع ، فمنعني الرقاد فجمع والدي العليم ما كان في بلدتنا من الأطباء ، فقال بعضهم : لابدّ له من شرب الدواء مقدار ستّة أشهر لعلّ عينه تعود صحيحة وقال بعضهم : يكفي في أربعين يوماً ، فضاق خلقي وكثر همّي من سماع كلماتهم لكثرة ما شربت من الدواء في تلك المدّة ، وكان لي أخ صالح تقي أراد السفر إلى المشاهد العظيمة ، وزيارة سادات البرية ، فهاج شوقي وقلت : أُصاحبك في الطريق لعلّي امسح عيني بعتبة من تربته شفاء من كلّ داء ، وفرج من كلّ ضيق ، فقال : وأنت في هذا المرض والوجع لا يمكنك الحركة وسمع بذلك الأطباء فقال بعضهم : يصير عمياء في المنزل الثاني ، وقال بعضهم : بعمى ولمّا يبلغ أوّل منازله ، فمنعوني فقصدت مشايعته في الظاهر ، فسافرت معه إلى
__________________
(١) راجع بحارالأنوار ج ٤٥ ص ١٦٩ ح ١٧.
