البحث في نقض الوشيعة
٤١٤/١ الصفحه ٧٦ : مرة من ان الدليل الدال على عصمة النبي هو بعينه دال على عصمة الامام فالنبي
مبلغ للشريعة والامام حافظ
الصفحه ٣٤٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم انه حملت به أمه ايام التشريق من ذي الحجة وولد في ربيع
الأول فإن كان ربيع تلك السنة كان حمله أقل من
الصفحه ١٣٥ :
جعجعة بلا طحن
فهذا الذي استشهد به من كلام التوراة وزعم انه محقق لعدم سؤال الاجر لا مساس له
الصفحه ١٨٧ :
واما قوله ويكذب
كذبا من يدعي انه يظهر من ذلك ما يشاء ويكتم منه ما يشاء فليس احد احق بالكذب
الصفحه ٣٠٣ :
الكلام على قوله
ان المتعة من غرائب الشريعة وكما فصلناه في الحصون المنيعة.
(الثالث) ان مضامينها
الصفحه ٣٨٦ :
الواحدي كان الفيء
في زمن الرسول (ص) مقسوما على خمسة أسهم أربعة منها له خاصة والخمس الباقي يقسم
على
الصفحه ٣٦ : لا بد من أن يكون فيهم من تشيع لعلي بعد سماعه هذا الكلام
المؤثر المرغب ان لم يكن متشيعا له قبل ذلك
الصفحه ٢٢٠ : عبد الله بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن
ابن عباس قال اوّل من اعال الفرائض عمر وايم الله لو قدم من
الصفحه ٢٩٥ :
خصوصا من هو احنى
عليهم من الأب الشفيق وهم ـ كما مر ـ لم يريدوا حقيقة الاختصاء بل اظهار زيادة
الصفحه ٨١ : ينفي عن الشريعة الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل فدعوى
احتياج الناس الى امام معصوم من مقتضيات حكمة
الصفحه ٩٤ :
ليستخرج منها
الاموال. هذه نبذة مما وقع في تاريخ الإسلام من الامور التي كل منها إمر ومر.
وهناك
الصفحه ٢٦٥ :
الصحاح وغيرها ولو
ساغ التعويل على احتمال الوهم لكان كل من يسمع رواية لا توافق هواه يحملها على
الصفحه ٢٢ : ليس فيه شيء من العبادة في كتابنا (كشف الارتياب)
المطبوع بما لا مزيد عليه فليرجع إليه من اراده
الصفحه ٦١ :
(ونقول) هذا الكلام كسائر كلماته لا يخرج عن ان يكون زخرفة مجردة لا
طائل تحتها فالأمم من عهد آدم
الصفحه ١٠٩ :
ممن يضيق عنهم
نطاق الاحصاء ولم ينتشر التشيع في بلاد الفرس إلا في عهد الصفوية وهم من نسل
الإمام