احصان به. والمتعة فيها سفاح ماء في غير حرث واتخاذ خدن في كلا الطرفين فهي حرام بنص القرآن الكريم.
وذكر في ص ١٤٩ ـ ١٥٩ محرمات النكاح في القرآن وما يتبعها والطلاق قبل الدخول وما يتحقق به الاحصان وان معنى السفاح الزنا والآيات المكنى بها عن المواقعة. محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان. محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان. فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. نساؤكم حرث لكم. وأطال في ذلك بدون جدوى في نحو من خمس أوراق وتجاوز الحد في البذاءة وسوء القول ، ثم قال ص ١٥٩ ـ ١٦٠ فصرف ماء الحياة على غير ما في هذه الآيات هو السفاح في وضع اللسان وأدب القرآن في عقد كان أو غيره : (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ).
وفي ص ٦٠ فأي عمل في مسألة حل المحصنات يمكن ان يكون حابطا وهو في الآخرة خاسرا سوى سفح ماء الحياة في غير حرثه وفي غير ابتغاء ما كتب الله : (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ) الآيات ، وأي ضلال غشي أو يغشى قلب مسلم هو زعمه ان كل آية فيها ذكر الكفر أو الاستهزاء بآيات الله نزلت في غيره فقط يزعم ان حكمها لا يتناوله ومن يمكن ان يكون اكفر بالايمان في آية حل المحصنات من عاد يترك المحصنة ويتمتع ومن يكون اكفر أو اهزأ إلا من يؤمن بالله وكتابه ثم يتركه وينبذه وراء ظهره أو يضعه تحت قدميه يدوسه.
|
نادت على الدين في الآفاق طائفة |
|
يا قوم من يشتري دينا بدينار |
|
جنت كبائر آثام وقد زعمت |
|
ان الصغائر تجني الخلد في النار |
وهذه بلية قد غمت وعمت واعمت سلكتها في قلوبنا كتب الكلام ثم تكلم ص ١٦١ في المهر بما لا يرتبط بالموضوع بانه يجب بنفس العقد ويكون معجلا ومؤجلا ثم قال ولبيان تمام العقد وتقرر اثره قال فما استمتعتم به منهن الخ (به) أي بهذا النكاح المتقدم بيانه منهن أي من الأزواج التي ملكت ايمانكم تمام عصمتهن هذا
