البحث في نقض الوشيعة
٢٠٤/٩١ الصفحه ٥٥ : ـ ففي
تفسير الرازي : اختلفوا في المساجد فقال الأكثرون انها المواضع التي بنيت للصلاة
وذكر الله. وقال
الصفحه ٥٧ : بساطنا على المنامة في البيت (١).
قال : واخرج
الطبراني عن أم سلمة وذكر الحديث الى ان قال قالت أم سلمة
الصفحه ٦٤ : فان عليه وزره ومجرد الأمر لا يدل على الامتثال فالتفريع الذي ذكره فاسد سواء
أكان من تاب معه يتناول كل
الصفحه ٦٧ : هو الا جهل وعناد خالف فيه قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم واذا كان الامر كما ذكر فحق للصادق ان يقول
الصفحه ٧١ : للذكر تيسيرا فهل من مدكر وكل ما تدعيه (كذا) الشيعة
وجوده في الائمة موجود بتمامه قطعا في الامة وابن الامة
الصفحه ٧٣ : اليوم ولم يغنها ما ذكره في رفع خلافها شيئا وقد اختلفنا نحن
وانت فلم تكن هذه مزيلة لاختلافنا وكتاب الله
الصفحه ٧٦ : التي
ذكرها لا ترتبط بما يحاوله من اثبات عصمة الأمة واستغنائها عن امام معصوم فان
الهداية هي إراءة الطريق
الصفحه ٧٧ : الآنفة الذكر وهذا قد
اتفق عليه المسلمون فاجمعوا على وجوب نصب الإمام قبل ان يخلق الله صاحب الوشيعة
وبعد ما
الصفحه ٧٨ : افراد الامة ولا اكثرهم واظهر من دخل في عمومه محمد واهل
بيته عليه وعليهمالسلام وعلى ذكر عصمة الامة التي
الصفحه ٨٠ : اولى وحينئذ يقال
دعوى الاحتياج الى الإمام الغير المعصوم تنافي حكمة الله في ختم النبوة الى آخر ما
ذكره
الصفحه ٨٩ : الثقات. وهو قد احال على مجهول ولو ذكر تلك البيانات لبينا له انه هو
الجاهل بالقرآن وعلومه.
بين الصادق
الصفحه ٩٠ : : دخلت انا وابو حنيفة على جعفر بن محمد وذكر مثله وزاد ابن شبرمة ثم قال
جعفر ايهما اعظم قتل النفس او الزنا
الصفحه ٩٢ : منها إمر مر نضرب عن ذكرها صفحا ونطوي دونها كشحا. ثم حصلت فتنة
قتل الخليفة الثالث التي سببها امور جرت
الصفحه ٩٦ :
الذي دعاه الى ان يقول فيما يأتي عند ذكر الشورى : كان العباس انفذ نظرا واقوى
حدسا يرى الأمور من ورا
الصفحه ٩٧ :
وهو ينافي ما ذكره
سابقا من براءة علي من دم عثمان. والذي نعتقده ونجزم به ان عليا لم يكن متمكنا من